معروف به ميرزا بابا حسينى نطنزى ( 1 ) - رحمة الله عليهما - در شهرستان كاشان بود . أو را « حبيب الله » ناميدند . پنج سأله بود كه پدرش به علت دعوت مردم ساوه ، از كاشان به آنجا كوچيد ( 2 ) ، اما ، مادر و كودك ، در كاشان باقي ماندند . با وفات پدر در سال 1270 ق ، « حبيب الله » با تشويق و زير نظر عالم بزرگوار و مهذب ، حاج سيد محمد حسين كاشاني ( 3 ) - رحمة الله عليه - به تحصيل علوم ديني رو آورد . وى ، به سبب آنكه از كودكى - قبل از بلوغ - گوهر وجود خويش را ، گرانبهاتر از آن مىديد كه به بازيگريهاى غافلانه ، پرداخته و أنيس خويش را نادان قرار دهد ( 4 ) ، در مدت كوتاهى ، مراتب علمي را طي كرد و در شانزده سالگى ، موفق به اخذ اجازهء روايت از آية الله سيد محمد حسين كاشاني - رحمة الله عليه - گرديد و د ر هجده سالگى ، با عبارت زير نامبرده اجازهء اجتهاد گرفت : « قد صار - به حمد الله ومنه - عالماً فاضلاً وفقيهاً كاملاً ، مستجمعاً لشرائط الفتوى والاجتهاد ، حائزاً مراتب العلم والعمل والعدالة والنبالة والسداد . . . » ( 5 )
غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي ) — صفحة 1192
مساهمون: مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )
ص١١٩٢
هامش
( 1 ) در لباب الألقاب ، ص 61 مىنويسد : « والد أمي ، يسمى بالميرزا حبيب الله ويعرف ب « الميرزا باب » أيضاً . . . » .
( 2 ) علت هجرت أو به كاشان و تفصيل آن را در لباب الألقاب ، ص 119 مطالعه كنيد
( 3 ) علامه جليل القدر ، ملا حبيب الله كاشاني - رضوان الله عليه - در حق اين بزرگوار مىنويسد : « وكان هذا الجليل الماجد ، أبر وأعطف بي من الوالد » ( لباب الألقاب ، ص 75 و ص 149 ) .
( 4 ) مؤلف مىنويسد : « إني لم اشتغل من به دو تمييزي قبل بلوغي ، إلى هذه السنة ( 1319 ) بما اشتغل به اللاهون الغافلون و لم أصرف عمري في ما صرف البطالون و لم أحب الخالطة مع الجهلة » ( لباب الألقاب ، ص 152 )
( 5 ) لباب الألقاب ، ص 150 .