سَواء اللفظُ وغيرُه ُ ، وما
في طاعة الله أشدُّ فاعْلَما
لكن كلام الفَيْضِ قد دَلَّ على
جَوازه مُجَرّداً أو مُسْجَلا
لزَعْمه أنّ النصوصَ إنّما
دَلَّتْ على أنّ الغناء حُرِّما
بالنَهَج المألوفِ في تلك الزَمَنْ
أي التَغَنّي من قِيانٍ مع أنْ
على الأغاني والمزامير اشْتَمَلْ
والرَقْصِ ، والمرءُ عليهنّ دَخَلْ
فليس في الغناء بالأشعارِ
بأس لِذِكْرِ الجَنّة والنارِ
وأنْعُمٍ لِلْملِكِ الجبّار
مُشَوِّقاتٍ نحوَ تلكَ الدار
باعِثةِ النفسِ على الخَيْراتِ
والزُهدِ في أشياءَ فانياتِ
لأنّ هذا ذِكْرُه ، وربّما
منه اقْشَعَرّتِ الجُلُودُ فاعْلَما
ثمّ يَلِينُ القلبُ والجُلودُ
لِذكر قَهّارٍ هو المَعْبُودُ
وجُملة القولِ : فلا يَخْفى على
أهلِ الحِجى بعدَ سماع ما جَلى
أنّ الذي في أكثرِ المحافلْ
لِلْمُتَصَوِّفينَ عَيْنُ الباطلِ
غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي ) — صفحة 1062
مساهمون: مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )
ص١٠٦٢