تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
حدثه أن أبا جعفر المنصور أمير المؤمنين حدثه عن أبيه عن جده عن عبد الله بن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " لن تهلك أمة أنا في أولها ، وعيسى ابن مريم في آخرها ، والمهدي في وسطها " ( 1 ) . السادس والثلاثون : الحمويني هذا قال روى هذا الحديث الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله البيع الحافظ في تاريخ نيشابور من تصنيفه ، أخبرني به الشيخان تاج الدين محمد بن محمود بن أبي القاسم السدي وتاج الدين أبو طالب علي بن الحب الخازن إجازة قالا : أنبأنا الشيخ مجد الدين أبو سعيد عبد الله بن الصفار والنيشابوري كتابة ، أنبأنا جدي لأمي أبو نصر عبد الرحيم بن الأستاذ زين الإسلام بن أبي القسم عبد الكريم بن هوازن القشري إجازة ، أنبأنا الإمام أبو بكر أحمد بن الحسين الحافظ البيهقي ، أنبأنا الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله البيع قال : أنبأنا أبو زكريا العنبري ، أنبأنا محمد بن عمير قرأت على الحسن بن حريز الصوري عن علي بن هاشم ، أنبأنا خالد ابن يزيد ، أنبأنا محمد بن إبراهيم أن أمير المؤمنين المهدي حدثه عن أبيه عن ابن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " كيف تهلك أمة أنا في أولها ، وعيسى في آخرها ، والمهدي من أهل بيتي في وسطها " ( 2 ) . السابع والثلاثون : الثعلبي أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم في كتاب الكشف والبيان في تفسير القرآن قال : أخبرنا أبو العباس سهل بن محمد بن سعيد المروزي حدثنا جدي أبو الحسن المحمودي حدثنا أبو جعفر محمد بن عمران الارشابيدي ، حدثنا هدية بن عبد الوهاب ، حدثنا سعيد بن عبد الحميد بن جعفر ، حدثنا عبد الله بن زياد اليماني ، حدثنا عكرمة بن عمار اليماني عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " نحن ولد عبد المطلب سادة أهل الجنة ، أنا وحمزة وجعفر وعلي والحسن والحسين والمهدي " ( 3 ) . الثامن والثلاثون : الثعلبي أيضا في تفسير قوله تعالى ( وإنه لعلم للساعة ) قال : ذاك عيسى ابن مريم ( عليه السلام ) ينزل في ثوبين مهرودين أي مصبوغين بالهرد وهو الزعفران ، وفي الحديث ينزل عيسى ( عليه السلام ) على ثية من الأرض المقدسة يقال لها اثبني ( 4 ) وعليه ممصرتان ، وشعر رأسه دهين وبيده حربة ، وهي التي يقتل بها الدجال فيأتي بيت المقدس والناس في صلاة العصر والإمام يؤم بهم فيتأخر الإمام فيقدمه عيسى ( عليه السلام ) ويصلي خلفه على شريعة محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، ثم يقتل الخنازير ويكسر
هامش
( 1 ) فرائد السمطين 2 / 339 ح 592 . ( 2 ) فرائد السمطين 2 / 339 ح 593 . ( 3 ) مطالب السؤول 2 / 155 عن الثعلبي . ( 4 ) في معجم البلدان : اثبيت .