تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
أعصي الله في نملة أسلبها شعيرة فألوكها ما قبلت ولا أردت ، ولدنياكم أهون عندي من ورقة في جرادة تقضمها ، وأقذر عندي من عراقة خنزير يقذف بها أجذمها ، وأمر على فؤادي من حنظلة يلوكها ذو سقم فيبشمها ، فكيف أقبل ملفوفات عكمتها في طيها ، ومعجونة كأنها عجنت بريق حية قيئها ؟ اللهم إني نفرت عنها نفار المهرة من كيها أريه السها ويريني القمر ، أمتنع من وبرة من قلوصها ساقطة ، وأبتلع إبلا في مبركها رابطة ، أدبيب العقارب من وكرها التقطت أم قواتل الرمش في مبيتي أرتبط ؟ فدعوني أكتفي من دنياكم بملحي وأقراصي ، فبتقوى الله أرجو خلاصي ، ما لعلي ونعيم يفنى ولذة تنحتها المعاصي سألقى وشيعتي ربنا بعيون ساهرة وبطون خمصة يمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين ونعوذ بالله عن سيئات الأعمال " ( 1 ) .
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق : 718 / ح 7 .
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 25 | السيد هاشم البحراني / السيد علي عاشور