تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
في خوفه من الله وبكائه من خشية الله تعالى الباب الحادي والثلاثون والمائة في خوفه من الله وبكائه من خشية الله تعالى وخبر ضرار وخبر أبي الدرداء ، وطلاقه الدنيا ثلاثا من طريق العامة وفيه عشرة أحاديث الأول : ابن شهرآشوب في المناقب من طريق العامة عن سفيان بن عيينة عن الزهري عن مجاهد عن ابن عباس * ( فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا ) * هو علقمة بن الحارث بن عبد الدار * ( وأما من خاف مقام ربه ) * علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، خاف وانتهى عن المعصية ونهى عن الهوى نفسه ، فإن الجنة هي المأوى خاصا لعلي ومن كان على منهاج علي هكذا عاما ( 1 ) . الثاني : ابن شهرآشوب من طريق العامة أيضا عن تفسير أبي أبو يوسف يعقوب بن سفيان عن مجاهد عن ابن عباس * ( إن المتقين في ظلال وعيون ) * من اتقى الذنوب علي بن أبي طالب والحسن والحسين في ظلال من الشجر ، والخيام من اللؤلؤ طول كل خيمة مسيرة فرسخ في فرسخ ، ثم ساق الحديث إلى قوله * ( إنا كذلك نجزي المحسنين ) * المطيعين لله أهل بيت محمد في الجنة ( 2 ) . الثالث : ابن شهرآشوب من طريقهم عن ابن بطه في الإبانة ، وأبو بكر بن عياش في الأمالي عن أبي داود السبيعي عن عمران بن حصين قال : كنت عند النبي ( صلى الله عليه وآله ) وعلي إلى جنبه إذ قرأ النبي ( صلى الله عليه وآله ) هذه الآية : " * ( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض ) * ( 3 ) " قال : " فارتعد علي ( عليه السلام ) " فضرب النبي ( صلى الله عليه وآله ) على كتفه وقال : " ما لك يا علي " ؟ قال : " قرأت يا رسول الله هذه الآية فخشيت أن ابتلى بها ، فأصابني ما رأيت " . فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق إلى يوم القيامة " ( 4 ) . الرابع : ابن شهرآشوب عن أنس بن مالك قال : لما نزلت الآيات الخمس في طس * ( أمن جعل الأرض قرارا ) * ( 5 ) انتفض علي انتفاض العصفور فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " ما لك يا علي " ؟
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب : 1 / 364 . ( 2 ) مناقب آل أبي طالب : 1 / 364 . ( 3 ) النمل : 62 . ( 4 ) مناقب آل أبي طالب : 1 / 371 . ( 5 ) النمل : 61 .