پرش به محتوای اصلی

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحه 90

پدیدآورندگان:

ص۹۰
قلت : بلى . قال : " أوليس علي بن أبي طالب خليفته وإمام أمته " ؟ قلت : بلى . قال : " أوليس رضوان ومالك من جملة الملائكة والمستغفرين لشيعته الناجين بمحبته " ؟ قلت : بلى . قال : " فعلي ابن أبي طالب ( عليه السلام ) إذن قسيم الجنة والنار عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ورضوان ومالك صادران عن أمره بأمر الله تبارك وتعالى . يا مفضل خذ هذا فإنه من مخزون العلم ومكنونه لا تخرجه إلا إلى أهله " ( 1 ) .
پاورقی
( 1 ) الإحتجاج : 1 / 200 .