Skip to main content

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — Page 83

Contributors:

P.83
إن الله عز وجل اشتق لي اسما من أسمائه ولعلي اسما فسماني أحمد لتحمدني أمتي وأما علي فالله العلي سماه عليا يا أنس كما حجبت عني عليا ضربك الله بالوضح " وكان لا يدخل المسجد بعد الدعوة إلا متبرقع الوجه ( 1 ) . السادس والثلاثون : علي بن محمد المالكي في كتاب فصول المهمة عن أنس بن مالك ( رحمه الله ) قال أهدي إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) طير مشوي يسمى الحجل وفي رواية ما رواه الأخباري فقال : " ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطائر " فجاء علي فحجبته وقلت : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مشغول رجاء أن يكون الدعوة لرجل من قومي ثم جاء علي ثانية فحجبته ثم جاء ثالثة فقرع الباب فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " أدخله فقد عينته " فلما دخل قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " ما حبسك عنا يرحمك الله " قال : " هذه آخر ثلاث مرات وأنس يقول إنك مشغول " فقال : " يا أنس ما حملك على ذلك " قال : سمعت دعوتك فأحببت أن يكون لرجل من قومي فقال ( صلى الله عليه وآله ) : " لا يلام الرجل على حبه لقومه " ( 2 ) .
Footnote
( 1 ) نقل صاحب البحار ( رحمه الله ) مصادر حديث الطائر المشوي عن العامة والخاصة ، أنظر البحار : 38 / 352 و 355 ، وانظر مناقب ابن شهرآشوب : 2 / 115 . ( 2 ) نقل صاحب البحار ( رحمه الله ) مصادر حديث الطائر المشوي عن العامة والخاصة ، أنظر البحار : 38 / 352 و 355 ، وانظر مناقب ابن شهرآشوب : 2 / 115 .