تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
موسى العبسي عن محمد بن علي السلمي عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله الأنصاري أنه قال : لقد سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول في علي خصالا لو كانت واحدة منها في جميع الناس لاكتفوا بها فضلا ، وساق الحديث بذكر الخصال إلى أن قال في الحديث وقوله ( عليه السلام ) : علي مع الحق والحق معه لا يفترقان حتى يردا علي الحوض وقوله ( عليه السلام ) : علي قسيم الجنة والنار ، وقوله ( عليه السلام ) : من فارق عليا فقد فارقني ، ومن فارقني فقد فارق الله عز وجل ( 1 ) . والحديث بتمامه يأتي إن شاء الله تعالى في الباب الثامن والأربعين . الثامن : الشيخ في مجالسه قال : أخبرنا جماعة عن أبي المفضل قال : حدثنا الحسن بن علي بن زكريا العاصمي قال : حدثنا أحمد بن عبيد الله العدلي قال : حدثنا الربيع بن سيار قال : حدثنا الأعمش عن سالم بن أبي الجعد يرفعه إلى أبي ذر ( رضي الله عنه ) أن عليا ( عليه السلام ) وعثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص أمرهم عمر بن الخطاب أن يدخلوا بيتا ويغلقوا عليهم بابه ويتشاوروا في أمرهم ، وأجلهم ثلاثة أيام فإن توافق خمسة على قول واحد وأبى رجل منهم قتل ذلك الرجل ، وإن توافق أربعة وأبى اثنان قتل الاثنان ، فلما توافقوا جميعا على رأي واحد قال لهم علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : إني أحب أن تسمعوا مني ما أقول لكم فإن يكن حقا فاقبلوه وإن يكن باطلا فأنكروه قالوا : قل ، ثم ذكر فضائله وما قال فيه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهم يصدقونه إلى أن قال : أتعلمون أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : الحق بعدي مع علي وعلي مع الحق يزول الحق معه حيث زال قالوا : نعم ( 2 ) . التاسع : الشيخ المفيد في أماليه قال : أخبرني أبو الحسن علي بن محمد الكاتب قال : أخبرني الحسن بن علي الزعفراني قال : حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الثقفي قال : حدثني المسعودي قال : حدثنا الحسن بن حماد عن أبيه قال : حدثني رزين بياع الأنماط قال : سمعت زيد ابن علي بن الحسين يقول : حدثني أبي عن أبيه قال : سمعت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يخطب الناس قال في خطبته : والله لقد بايع الناس أبا بكر وأنا أولى الناس بهم مني بقميصي هذا ، فكظمت غيظي وانتظرت أمر ربي وألصقت كلاكلي بالأرض ، ثم إن أبا بكر هلك واستخلف عمر وقد علم الله أني أولى الناس بهم بقميصي هذا ، فكظمت غيظي وانتظرت أمر ربي ثم إن عمر هلك وقد جعلها شورى ، فجعلني سادس ستة كسهم الجدة وقال : اقتلوا الأقل وما أراد غيري ، فكظمت غيظي وانتظرت أمر ربي وألصقت كلاكلي بالأرض ، ثم كان من أمر القوم بعد بيعتهم لي ما كان ، ثم لم أجد
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق : 148 / مجلس 20 / ح 1 . ( 2 ) أمالي الطوسي : 545 / مجلس 20 / ح 4 .
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 290 | السيد هاشم البحراني / السيد علي عاشور