تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
ابن سعيد عن فضالة بن أيوب عن أبان بن عثمان عن أبي الجارود عن حكيم بن جبير عن علي بن الحسين ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل : * ( وأذان من الله ورسوله ) * قال : " الأذان علي ( عليه السلام ) " ( 1 ) . الحديث السابع : ابن بابويه قال : حدثنا أحمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ( رضي الله عنه ) قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن علي بن أسباط عن سيف بن عميرة عن الحرث بن المغيرة النصري عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سألته عن قول الله عز وجل : * ( وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر ) * فقال : " اسم نحله الله عليا ( عليه السلام ) من السماء لأنه هو الذي أدى عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) براءة وقد كان بعث بها مع أبي بكر أولا فنزل عليه جبرائيل ( عليه السلام ) فقال : يا محمد إن الله يقول لك : إنه لا يبلغ عنك إلا أنت أو رجل منك فبعث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عند ذلك عليا ( عليه السلام ) فلحق أبا بكر وأخذ الصحيفة من يده ومضى بها إلى مكة فسماه الله أذانا من الله إنه اسم نحله الله من السماء لعلي ( عليه السلام ) " ( 2 ) . الحديث الثامن : ابن بابويه قال : حدثنا أبو العباس محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني ( رضي الله عنه ) قال : حدثنا عبد العزيز بن يحيى بالبصرة قال : حدثني المغيرة ابن محمد قال : حدثنا رجا بن سلمة عن عمرو بن شمر عن جابر الجعفي عن أبي جعفر محمد بن علي ( عليه السلام ) قال خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) بالكوفة منصرفه من النهروان وبلغه أن معاوية يسبه ويلعنه ويقتل أصحابه فقام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه وصلى على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وذكر الخطبة إلى أن قال فيها : " وأنا المؤذن في الدنيا والآخرة قال الله عز وجل : * ( فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين ) * أنا ذلك المؤذن " : وقال " * ( وأذان من الله ورسوله ) * فأنا ذلك الأذان " ( 3 ) . الحديث التاسع : ابن بابويه قال : حدثنا محمد بن الحسن ( رضي الله عنه ) قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن علي بن محمد القاشاني عن القاسم بن محمد الأصفهاني عن سليمان بن داود المنقري عن حفص بن غياث قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر ) * فقال : قال أمير المؤمنين : " كنت أنا الأذان في الناس " قلت : ما معنى هذه اللفظة الحج الأكبر ؟ قال : " إنما سمي الأكبر لأنها كانت سنة حج فيها المسلمون والمشركون ولم يحج المشركون بعد تلك السنة " ( 4 ) . الحديث العاشر : ابن بابويه قال : حدثنا أبو الحسن محمد بن إبراهيم بن إسحاق ( رضي الله عنه ) قال :
هامش
( 1 ) معاني الأخبار : 298 / 1 . ( 2 ) معاني الأخبار : 298 / 2 . ( 3 ) معاني الأخبار : 58 / 9 . ( 4 ) معاني الأخبار : 296 / 5 .
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 81 | السيد هاشم البحراني / السيد علي عاشور