تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
الباب الحادي والثلاثون ومائتان فيما نزل عليه القرآن من الأقسام من طريق العامة وفيه حديث واحد ابن المغازلي عن ابن عباس عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : إن القرآن أربعة أرباع ، فربع فينا أهل البيت خاصة ، وربع في أعدائنا ، وربع حلال وحرام ، وربع فرائض وأحكام ، وإن الله أنزل في علي كرائم القرآن ( 1 ) . الباب الثاني والثلاثون ومائتان فيما نزل عليه القرآن من الأقسام من طريق الخاصة وفيه ستة أحاديث الأول : محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد وعلي بن إبراهيم عن أبيه ، جميعا عن ابن محبوب عن أبي حمزة عن أبي يحيى عن الأصبغ بن نباتة قال : سمعت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقول : نزل القرآن أثلاثا : ثلث فينا وفي عدونا ، وثلث سنن وأمثال ، وثلث فرائض وأحكام ( 2 ) . الثاني : ابن يعقوب أيضا عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحجال عن علي بن عقبة عن داود بن فرقد عن من ذكره عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن القرآن نزل أربعة أرباع : ربع حلال ، وربع حرام ، وربع سنن وأحكام ، وربع خبر ما كان قبلكم وبناء ما يكون بعدكم وفصل ما بينكم ( 3 ) . الثالث : ابن يعقوب عن أبي علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن إسحاق بن عمار عن أبي بصير عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : نزل القرآن أربعة أرباع : ربع فينا ، وربع في عدونا ، وربع سنن وأمثال ، وربع فرائض وأحكام ( 4 ) . الرابع : العياشي عن أبي الجارود قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : نزل القرآن على أربعة أرباع :
هامش
( 1 ) تفسير فرات الكوفي : 249 ح 336 . ( 2 ) الكافي : 2 / 628 ح 4 . ( 3 ) الكافي : 2 / 627 ح 3 . ( 4 ) الكافي : 2 / 628 ح 4 .