تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
نزلت هاتان الآيتان هكذا قول الله حق إذا جاءنا يعني فلانا وفلانا يقول أحدهما لصاحبه حين يراه : يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين . فقال الله لنبيه : قل لفلان وفلان وأتباعهما : لن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم آل محمد حقهم ، إنكم في العذاب مشتركون ثم قال الله لنبيه * ( أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي ومن كان في ضلال مبين فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون ) * ( 1 ) يعني من فلان وفلان وأتباعهما ثم أوحى الله إلى نبيه * ( فاستمسك بالذي أوحي إليك ) * في علي * ( إنك على صراط مستقيم ) * ( 2 ) يعني إنك على ولاية علي ، وهو على الصراط المستقيم . ( 3 ) الحادي عشر : محمد بن العباس قال : حدثنا علي بن عبد الله عن إبراهيم بن محمد عن علي بن هلال عن الحسن بن وهب عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل * ( فاستمسك بالذي أوحي إليك ) * قال في علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . ( 4 ) الثاني عشر : محمد بن العباس قال روى علي بن عبد الله عن إبراهيم محمد عن علي بن هلال عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل * ( فاستمسك بالذي أوحي إليك ) * فقال : في علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . ( 5 )
هامش
( 1 ) الزخرف : 40 ، 41 . ( 2 ) الزخرف : 43 . ( 3 ) تفسير القمي : 2 / 286 . ( 4 ) بحار الأنوار 24 / 24 ح 56 . ( 5 ) بحار الأنوار 32 / 154 ، البرهان 4 / 145 .
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 143 | السيد هاشم البحراني / السيد علي عاشور