تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
ابن موسى عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال قلت له : * ( فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا ) * قال : " إنما يسره على لسان نبيه حتى أقام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) علما فبشر به المؤمنين ، وأنذر به الكافرين وهم القوم الذين ذكرهم الله قوما لدا كفارا " ( 1 ) .
هامش
( 1 ) تفسير القمي : 2 / 57 .
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 111 | السيد هاشم البحراني / السيد علي عاشور