تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
عبد الرحيم عن محمد بن علي عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : " أوحى الله إلى نبيه * ( فاستمسك بالذي أوحي إليك ) * في علي إنك على صراط مستقيم أي إنك على ولاية علي وعلي هو الصراط المستقيم " ( 1 ) . الحديث السابع : محمد بن الحسن الصفار عن عبد الله بن عامر عن أبي عبد الله البرقي عن الحسن بن عثمان عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قوله : * ( إنك لتهدي إلى صراط مستقيم ) * " إنك لتأمر بولاية علي وتدعو إليها وعلي هو الصراط المستقيم " ( 2 ) . الحديث الثامن : علي بن إبراهيم قال : حدثنا جعفر بن أحمد قال : حدثنا محمد بن علي عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قوله عز وجل لنبيه ( صلى الله عليه وآله ) * ( وأنك لتهدي إلى صراط مستقيم ) * يعني " إنك لتأمر بولاية علي أمير المؤمنين وتدعو لها ، وعلي هو الصراط المستقيم ( صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض ) يعني عليا أنه جعله خازنا على ما في السماوات وما في الأرض من شئ وأئتمنه عليه ( ألا إلى الله تصير الأمور ) ( 3 ) . الحديث التاسع : محمد بن يعقوب عن علي بن محمد عن بعض أصحابنا عن ابن محبوب عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الماضي ( عليه السلام ) قال : قلت : * ( أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أم من يمشي سويا على صراط مستقيم ) * ( 4 ) قال : " إن الله ضرب مثلا من حاد عن ولاية علي كمن يمشي على وجهه لا يهتدي لأمره وجعل من تبعه سويا على صراط مستقيم ، والصراط المستقيم أمير المؤمنين " ( 5 ) . الحديث العاشر : علي بن إبراهيم قال : حدثني أبي عن محمد بن أبي عمير عن النضر بن سويد عن أبي بصير عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله تعالى : * ( اهدنا الصراط المستقيم ) * قال : " الطريق ومعرفة الإمام " ( 6 ) . الحديث الحادي عشر : ابن بابويه قال : حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال : حدثنا عبد الرحمن بن محمد الحسيني قال : حدثنا أبو جعفر أحمد بن عيسى بن أبي مريم العجلي قال : حدثنا محمد بن أحمد بن عبد الله بن زياد العرزمي قال : حدثنا علي بن حاتم المنقري عن المفضل ابن عمر قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الصراط قال : " هو الطريق إلى معرفة الله عز وجل وهما
هامش
( 1 ) تفسير القمي : 2 / 286 . ( 2 ) بصائر الدرجات : 98 ح 5 باب النوادر في الولاية . ( 3 ) تفسير القمي : 2 / 280 . ( 4 ) المنافقون : 3 . ( 5 ) الكافي : 1 / 433 ح 91 . ( 6 ) تفسير القمي : 1 / 28 .