خذله ، لأنه مني وأنا منه وهو مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ، وكانت آخر
فريضة فرضها الله تعالى على أمة محمد ( صلى الله عليه وآله ) ثم أنزل الله تعالى على نبيه * ( اليوم أكملت لكم دينكم
وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ) * " قال أبو جعفر : " فقبلوا من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كلما
أمرهم الله من الفرائض في الصلاة والصوم والزكاة والحج وصدقوه على ذلك " .
قال ابن إسحاق : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : ما كان ذلك قال : " لتسعة عشر ليلة خلت من ذي الحجة
سنة عشرة عند منصرفة من حجة الوداع ، وكان بين ذلك وبين وفاة النبي ( صلى الله عليه وآله ) مائة يوم وكان سمع
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بغدير خم اثنا عشر " ( 1 ) .
هامش
( 1 ) تفسير الميزان عن المناقب : 5 / 194 .