تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
المظفر عبد الرحيم بن أبي سعد عبد الكريم السمعاني إجازة وأنبأنا الشيخ عبد الحافظ بن بدران بقرائتي عليه قلت له : أخبرك عبد الخالق بن الأنجب بن المعمر التستري إجازة بروايتهما عن أبي الأسعد هبة الرحمن بن عبد والواحد بن أبي قاسم القشيري قال : أنبأنا أبو بكر محمد بن إسماعيل التفليسي سماعا عليه ، أنبأنا أبو يعلى حمزة بن عبد العزيز المهلبي الصيدلاني قال : أنبأنا أبو بكر محمد بن الحسن القطان أنبأنا الفضل بن العباس نبأنا عاصم بن عبد الله نبأنا إسماعيل بن زياد عن أبي معشر عن المقبري عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " ليلة أسري بي إلى السماء سمعت نداء من تحت العرش أن عليا ( عليه السلام ) راية الهدى وحبيب من يؤمن بي بلغ عليا ( عليه السلام ) " فلما نزل النبي ( صلى الله عليه وآله ) من السماء نسي ذلك فأنزل الله عز وجل * ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك فإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس إن الله لا يهدي القوم الكافرين ) * ( 1 ) . الحديث الخامس : محمد بن أحمد بن شاذان من طريق المخالفين بحذف الإسناد في المناقب المائة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( عليه السلام ) : " ليلة أسري بي إلى السماء السابعة سمعت نداء من تحت العرش : إن عليا آية الهدى وحبيب من يؤمن بي بلغ عليا فلما نزل عن السماء نسي ذلك فأنزل الله تعالى * ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك ) * في علي * ( وإن لم تفعل فما بلغت رسالته ) * الآية ( 2 ) . الحديث السادس : صاحب ( المناقب الفاخرة في العترة الطاهرة ) عن محمد بن إسحاق عن أبي جعفر عن أبيه عن جده ( عليه السلام ) قال : " لما انصرف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من حجة الوادع نزل أرضا يقال لها ( ضوجان ) فنزلت هذه الآية * ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس ) * فلما نزلت عصمته من الناس نادى الصلاة جامعة فاجتمع الناس إليه فقال ( صلى الله عليه وآله ) : من أولى منكم بأنفسكم ، فضجوا بأجمعهم وقالوا : الله ورسوله ، فأخذ بيد علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وقال : من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله ، فإنه مني وأنا منه وهو مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ، وكان آخر فريضة فرضها الله تعالى على أمة محمد ( صلى الله عليه وآله ) . ثم أنزل الله تعالى على نبيه * ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ) * قال أبو جعفر : فقبلوا : " من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كلما أمرهم من الفرائض في الصلاة والصوم والزكاة والحج وصدقوه على ذلك " قال ابن إسحاق : قلت لأبي جعفر ما كان ذلك ؟ قال : " لتسع
هامش
( 1 ) فرائد السمطين : 1 / 158 / ب 32 / ح 120 . ( 2 ) مائة منقبة : 90 / منقبة 56 .