تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
محمد بن عيسى عن علي بن حديد ومحمد بن إسماعيل بن بزيع وجميعا عن منصور بن حازم عن يزيد بن علي ( عليه السلام ) قال : قلت له جعلت فداك قول الله عز وجل * ( ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى . . . ) * قال : " القربى هي والله قرابتنا " ( 1 ) . الحديث الخامس : محمد بن العباس قال : حدثنا أحمد بن هودة عن إسحاق بن إبراهيم عن عبد الله بن حماد عن عمرو بن أبي المقدام عن أبيه قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ) * فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : " هذه الآية نزلت فينا خاصة فما كان لله وللرسول فهو لنا ونحن ذووا القربى ونحن المساكين لا تذهب مسكنتنا من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أبدا ونحن أبناء السبيل فلا يعرف سبيل الله إلا بنا والأمر كله لنا " ( 2 ) .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 23 / 258 ح 6 . ( 2 ) بحار الأنوار : 23 / 258 ح 7 .
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 289 | السيد هاشم البحراني / السيد علي عاشور