من صحيح أبي داود السجستاني وهو كتاب السنن في تفسير قوله تعالى : * ( إنما يريد الله ليذهب
عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) * عن عائشة قالت : خرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعليه مرط مرحل
من شعر أسود فجاء الحسن فأدخله ثم جاء الحسين فأدخله ثم جاءت فاطمة فأدخلها ثم جاء علي
فأدخله قال : * ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) * قال : وعن أم سلمة
زوج النبي ( صلى الله عليه وآله ) أن هذه الآية نزلت في بيتها * ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم
تطهيرا ) * قالت : وأنا جالسة عند الباب فقلت : يا رسول الله ألست من أهل البيت ؟
فقال : " إنك إلى خير إنك من أزواج رسول الله " قالت : وفي البيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعلي وفاطمة
وحسن وحسين ( عليهم السلام ) فجللهم بكساء وقال : " اللهم هؤلاء أهل بيتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم
تطهيرا " ( 1 ) .
الحديث الرابع والعشرون : في سنن أبي داود وموطأ مالك عن أنس أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان يمر
بباب فاطمة إذ خرج إلى صلاة الفجر حين نزلت هذه الآية قريبا من ستة أشهر يقول : " الصلاة يا أهل
البيت * ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) * " ( 2 ) .
الحديث الخامس والعشرون : ومن الجزء الثالث من الكتاب - أعني جمع رزين - أيضا في باب
مناقب الحسن والحسين ( عليهما السلام ) من صحيح أبي داود وهو السنن بالإسناد المقدم عن صفية بنت شيبة
قالت : قالت عائشة : خرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود فجاء الحسن بن
علي ( عليه السلام ) فأدخله ثم جاء الحسين فأدخله معه ثم جاءت فاطمة فأدخلها ثم جاء علي فأدخله ثم
قال : " * ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) * " ( 3 ) .
الحديث السادس والعشرون : مسلم بن الحجاج في صحيحه قال : حدثني زهير بن حرب
حدثنا إسماعيل بن إبراهيم حدثني أبو حيان حدثني بزيد بن حيان عن زيد بن أرقم قال : قام رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) خطيبا بماء يدعي خما بين مكة والمدينة فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال : " أما
بعد ألا أيها الناس إنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب ، وأنا تارك فيكم ثقلين : أولهما
كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به فحث على كتاب الله ورغب فيه - ثم
قال - : وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي " .
فقال : حصين ومن أهل بيته يا زيد أليس نساؤه من أهل بيته قال نساؤه من أهل بيته ولكن أهل
هامش
( 1 ) سنن أبي داود : 2 / 255 ح 4032 والعمدة : 44 / 31 عن الجمع .
( 2 ) العمدة : 45 / 32 عن الجمع .
( 3 ) العمدة : 45 / 33 عن الجمع .