تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
فجاء علي وحسن وحسين فدخلوا عليه وجلسوا يأكلون من تلك الخزيرة وهو على منامة له على دكان تحته كساء له خيبري قالت : وأنا في الحجرة أصلي فأنزل الله تعالى هذه الآية * ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) * قالت : فأخذ فضل الكساء فغشاهم به ، ثم أخرج يده فألوى بها إلى السماء وقال : " هؤلاء أهل بيتي وخاصتي اللهم فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا " قال فأدخلت رأسي البيت وقلت : أنا معكم يا رسول الله ؟ قال : " إنك إلى خير ، إنك إلى خير " ( 1 ) . الحديث الثالث : بهذا الإسناد قال : وحدثني بها أبو سلمة مثل حديث عطا سواء ( 2 ) . الحديث الرابع : بهذا الإسناد قال عبد الملك : وحدثني داود بن أبي عوف الحجاف عن شهر ابن حوشب عن أم سلمة بمثله سواء ( 3 ) . الحديث الخامس : عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الله قال : حدثنا سليمان بن أحمد قال : حدثنا الوليد بن مسلم قال : حدثنا الأوزاعي قال : حدثنا شداد بن عمار عن واثلة بن الأصقع : أنه حدثه قال : طلبت عليا في منزله فقالت فاطمة : " ذهب يأتي برسول لله " قال : فجاءا جميعا فدخلا ودخلت معهما فأجلس عليا عن يساره وفاطمة عن يمينه والحسن والحسين بين يديه ثم التفع عليهم بثوبه وقال : " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ، اللهم إن هؤلاء أهلي اللهم أهلي أحق اللهم أهلي أحق " قال واثلة فقلت : من ناحية البيت وأنا من أهلك يا رسول الله ؟ " وأنت من أهلي " قال واثلة : فذلك أرجا ما أرجو من عملي ( 4 ) . الحديث السادس : عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : حدثنا عبد الله بن سليمان قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عمر الحنفي قال : حدثنا عمر بن يونس قال : حدثنا سليمان بن أبي سليمان الزهري قال : حدثنا أبو كثير حدثنا عبد الرحمن بن أبي عمر وحدثني شداد بن عبد الله قال : سمعت واثلة بن الأصقع وقد جئ برأس الحسين بن علي ( عليهما السلام ) قال : فلقاه رجل من أهل الشام فأظهر سرورا فغضب واثلة وقال : والله لا أزال أحب عليا وحسنا وحسينا أبدا بعد إذ سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو في منزل أم سلمة يقول فيهم ما قال : قال واثلة : رأيتني ذات يوم وقد جئت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو في منزل أم سلمة وجاء الحسن فأجلسه على فخذه اليمنى وقبله ، وجاء الحسين ( عليه السلام ) فأجلسه على فخذه اليسرى وقبله ، ثم جاءت فاطمة فأجلسها بين يديه ثم دعا بعلي ( عليه السلام ) فجاء ثم أغدف
هامش
( 1 ) مسند أحمد : 6 / 291 . ( 2 ) مسند أحمد : 6 / 291 . ( 3 ) مسند أحمد : 6 / 292 . ( 4 ) فضائل الصحابة لابن حنبل : 2 / 632 ح 1077 .