تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
الرحمن بن عوف القرشي الزهري فيما أذنوا إلي في روايته كتاب الخصائص العلوية بروايتهم عن نقيب العباسيين شرف الدين أبو طالب عبد الرحمن بن عبد السميع الهاشمي إجازة ، أنبأنا الشيخ سديد الدين أبو عبد الله شاذان بن جبرائيل القمي بقراءتي عليه ، أنبأنا محمد بن عبد العزيز القمي ، أنبأنا الإمام أبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي النطنزي المصنف قال : أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد فيما قرأت عليه قال : أنبأنا أبو بكر محمد بن علي بن إبراهيم بن مصعب في جمادى الآخر سنة اثنين وعشرين وأربعمائة قال : نبأنا القاضي أبو أحمد محمد بن إبراهيم الغسال قال : نبأنا محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس قال : نبأنا نصر بن علي الجهضمي القاضي بأصبهان ، وأخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الله بن عبد الواحد بن مندويه المعدل قراءة عليه وأنا أسمع قال : نبأنا محمد بن يوسف قال : نبأنا نصر بن علي حيلولة وأخبرنا الحافظ أبو نصر محمد بن الحسن بن إبراهيم إملاء سنة تسع وخمسمائة قال : نبأنا الإمام الحافظ أبو محمد الحسن بن أحمد بن محمد بن القاسم السمرقندي نيسابور قال : أخبرنا أبو سلمة عبد الصمد بن محمد الحاكم الأزدي ببخارا قال : أنبأنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد السوسي قال : نبأنا الحسين بن سفيان الشيباني قال : نبأنا نصر بن علي الجهضمي قال : نبأنا عبد الله بن عباد بن عمرو العنزي قال : نبأنا يزيد بن نصر قال : حدثني عبد الله بن شرحبيل ، عن رجل من قريش عن يزيد بن أرقم قال : دخلت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في مسجد المدينة فجعل يقول : أين فلان ، ولم يزل يتفقدهم ويبعث خلفهم حتى اجتمعوا عنده فقال : إني محدثكم بحديث ، وساق مثل الحديث السابق في المؤاخاة بين الصحابة ببعض التغير إلى أن قال في الحديث : فقال علي ( عليه السلام ) : يا رسول الله ذهب روحي وانقطع ظهري حين رأيتك فعلت بأصحابك ما فعلت غيري ، فإن كان من سخطك علي فلك العتبى والكرامة قال : والذي بعثني بالحق ما أخرتك إلا لنفسي وأنت عندي بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي وأنت أخي ووارثي . قلت : يا رسول الله ما أرث منك ؟ قال : ما أورث الأنبياء قبلي . قال : ما أورث الأنبياء قبلك ؟ قال : كتاب الله وسنة رسوله ، وأنت معي في قصري في الجنة مع ابنتي فاطمة ، وأنت أخي ورفيقي ثم تلا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) هذه الآية : * ( إخوانا على سرر متقابلين ) * الأخلاء في الله ينظر بعضهم
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 60 | السيد هاشم البحراني / السيد علي عاشور