تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
عمر عن الصادق جعفر بن محمد ( عليه السلام ) قال : " بني الإسلام على خمس دعائم : على الصلاة والزكاة والصوم والحج وولاية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) والأئمة من ولده صلوات الله عليهم " ( 1 ) . التاسع عشر : ابن بابويه قال : حدثنا أبي ( قدس سره ) قال : حدثنا عبد الله بن الحسن المؤدب عن أحمد ابن علي الأصبهاني عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن قتيبة بن سعيد عن عمرو بن غزوان عن أبي مسلم قال : خرجت مع الحسن البصري وأنس بن مالك حتى أتينا باب أم سلمة ( رض ) وقعد أنس على الباب ودخلت مع الحسن البصري سمعت الحسن وهو يقول : السلام عليك يا أماه ورحمة لله وبركاته . فقالت له : وعليك السلام من أنت يا بني ؟ فقال : أنا الحسن البصري فقالت : فيما جئت يا حسن ؟ فقال لها : جئت لتحدثيني بحديث سمعتيه من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . فقالت أم سلمة : فوالله لأحدثنك بحديث سمعته أذناي من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وإلا فصمتا ورأته عيناي وإلا فعميتا ووعاه قلبي وإلا فطبع الله عليه وأخرس لساني إن لم يكن سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول لعلي بن أبي طالب : " يا علي ما من عبد لقى الله عز وجل يوم يلقاه جاحدا لولايتك إلا لقي الله بعبادة صنم أو وثن " ، قال : فسمعت الحسن البصري وهو يقول : الله أكبر أشهد أن عليا مولاي ومولى المؤمنين ، فلما خرج قال له أنس بن مالك : ما لي أراك تكبر ؟ قال : سألت أمنا أم سلمة أن تحدثني بحديث سمعته من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في علي فقالت لي كذا وكذا ، فقلت : الله أكبر إن عليا مولاي ومولى كل مؤمن ، قال : فسمعت عند ذلك أنس بن مالك وهو يقول : أشهد على رسول الله أنه قال هذه المقالة ثلاث مرات أو أربع مرات ( 2 ) . العشرون : الشيخ أبو جعفر الطوسي في أماليه قال : أخبرنا محمد بن محمد - يعني المفيد - قال : أخبرنا الشريف الصالح أبو محمد الحسن بن حمزة قال : حدثنا أبو القاسم نصر بن الحسن الوراميني قال : حدثنا أبو سعيد سهل بن زياد الآدمي قال : حدثنا محمد بن الوليد المعروف ( بشباب الصيرفي ) مولى بني هاشم قال : حدثنا سعيد الأعرج قال : دخلت أنا وسليمان بن خالد على أبي عبد الله جعفر بن محمد ( عليه السلام ) فابتدأني فقال : " يا سليمان ما جاء عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) يؤخذ به وما نهى عنه ينتهى عنه جرى له من الفضل ما جرى لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ولرسوله الفضل على جميع من خلق الله العائب على أمير المؤمنين كالعائب على الله وعلى رسوله ( صلى الله عليه وآله ) والراد عليه في صغير أو كبير على حد الشرك بالله ، كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) باب الله الذي لا يؤتى إلا منه وسبيله الذي من تمسك بغيره هلك كذلك جرى حكم الأئمة ( عليهم السلام ) بعده واحد بعد
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق : 340 / المجلس 45 / ح 14 . ( 2 ) أمالي الصدوق : 392 / المجلس 51 / ح 15 .