تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
عليه ومن غضبت عليه غضب الله عليه يا سلمان ويل لمن يظلمها ويظلم بعلها أمير المؤمنين عليا ، وويل لمن ظلم ذريتها وشيعتها " ( 1 ) . الثامن عشر : ابن شاذان هذا من طريق العامة عن ابن عباس قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : " ليلة أسري بي إلى السماء دخلت ( 2 ) الجنة فرأيت نورا ضرب به وجهي ، فقلت لجبرائيل : ما هذا النور الذي رأيته ؟ فقال : يا محمد ليس هذا النور نور الشمس ولا نور القمر ، ولكن جارية من جواري علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) اطلعت ( 3 ) من قصرها فنظرت إليك فضحكت فهذا النور خرج من فيها وهي تدور في الجنة إلى أن يدخلها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) " ( 4 ) . التاسع عشر : ابن شاذان هذا من طريق العامة عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن الحسين عن أبيه الحسين الشهيد قال : سئل النبي ( صلى الله عليه وآله ) عن قوله تعالى : * ( طوبى لهم وحسن مآب ) * ( 5 ) قال : " نزلت في أمير المؤمنين وطوبى شجرة في دار أمير المؤمنين في الجنة ليس من دور الجنة شئ إلا وفيه غصن منها " ( 6 ) . العشرون : ابن شاذان هذا من طريق العامة عن الرضا عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " ستكون بعدي فتنة ومظلمة الناجي منها من تمسك بالعروة الوثقى " ، فقيل : يا رسول الله وما العروة الوثقى ؟ قال : " ولاية سيد الوصيين " ، قيل : يا رسول الله ومن سيد الوصيين ؟ قال : " أمير المؤمنين " قيل : يا رسول الله ومن أمير المؤمنين ؟ قال : " مولى المسلمين وإمامهم بعدي " ؟ قيل : يا رسول الله ومن مولى المسلمين وإمامهم بعدك ؟ قال : " أخي علي بن أبي طالب " ( 7 ) . الحادي والعشرون : ابن شاذان هذا من طريق العامة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " إن الله خلق في السماء الرابعة مائة ألف ملك ، وفي السماء الخامسة ثلاثمائة ألف ملك ، وفي السماء السابعة ملكا رأسه تحت العرش ورجلاه تحت الثرى وملائكة أكثر من ربيعة ومضر ليس لهم طعام ولا شراب إلا الصلاة على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ومحبيه ، والاستغفار لشيعته
هامش
( 1 ) إيضاح دفائن النواصب : 39 ، البحار : 17 / 116 . ( 2 ) في البحار : أدخلت . ( 3 ) في البحار : طلعت . ( 4 ) اليقين في إمرة أمير المؤمنين : 62 ، البحار : 39 / 236 . ( 5 ) الرعد : 39 . ( 6 ) تفسير العياشي : 2 / 212 ، البحار : 8 : 87 و 148 . ( 7 ) البحار : 36 / 20 .