ابن أبي الفضل الأنصاري الحرستاني إجازة فأقربه ، قال : أنبأنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الفراوي
إجازة ، قال : أنبأنا شيخ السنة أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي الحافظ ، قال : أنبأنا الحاكم أبو
عبد الله الحافظ قال : حدثني أبو يعلي الزبيري ابن عبد الله الثوري ، حدثنا أبو جعفر أحمد بن عبد الله
البزاز ، حدثنا علي بن سعيد الرقي ، حدثنا ضمرة ، عن ابن شوذب ، عن مطر الوراق ، عن شهر بن
حوشب ، عن أبي هريرة قال : من صام يوم الثماني عشر من شهر ذي الحجة كتب له صيام ستين
سنة ، وهو يوم غدير خم لما أخذ النبي ( صلى الله عليه وآله ) بيد علي ( عليه السلام ) فقال : " من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم
وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره " . فقال له عمر بن الخطاب : بخ بخ لك يا بن أبي
طالب أصبحت مولاي ومولى كل مسلم ( 1 ) .
السابع والسبعون : الحمويني قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن شاذان ، حدثنا محمد بن مرة عن
الحسن بن علي العاصمي ، عن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، عن جعفر بن سليمان
الضبي ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ قال : سئل سلمان الفارسي عن علي بن أبي طالب
وفاطمة ( عليهما السلام ) فقال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : " عليكم بعلي بن أبي طالب فإنه مولاكم فأحبوه ،
وكبيركم فاتبعوه ، وعالمكم فأكرموه ، وقائدكم إلى الجنة فعززوه ، فإذا دعاكم فأجيبوه ، وإذا أمركم
فأطيعوه ، أحبوه بحبي ، وأكرموه بكرامتي ، ما قلت لكم في علي بن أبي طالب إلا ما أمرني به ربي
جلت عظمته " ( 2 ) .
الثامن والسبعون : علي بن أحمد المالكي في الفصول المهمة قال : روي الترمذي ، عن زيد بن
أرقم قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " من كنت مولاه فعلي مولاه " هذا اللفظ بمجرده رواه الترمذي ولم يزد
عليه ، وزاد غيره وهو الزهري ذكر اليوم والزمان والمكان ، قال : لما حج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حجة الوداع
وعاد قاصدا المدينة قام بغدير خم ، وهو ماء بين مكة والمدينة وذلك في اليوم الثامن عشر من ذي
الحجة الحرام وقت الهاجرة فقال : " أيها الناس إني مسؤول وأنتم مسؤولون هل بلغت ونصحت ؟
قالوا : نشهد أنك قد بلغت ونصحت ! قال : وأنا أشهد أني قد بلغت ونصحت ، ثم قال : أيها الناس
أليس تشهدون أن لا إله إلا الله ؟ وأني رسول الله ؟ قالوا : نشهد أن لا إله إلا الله ، وأنك رسول الله ، قال :
وأنا أشهد مثل ما شهدتم ، ثم قال : أيها الناس قد خلفت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي :
كتاب الله وأهل بيتي ، ألا وإن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض
هامش
( 1 ) فرائد السمطين 1 / 77 / ح 44 .
( 2 ) المصدر السابق .