السادس عشر : ابن بابويه قال : حدثنا أحمد بن محمد الصايغ العدل قال : حدثنا عيسى بن
محمد العلوي قال : حدثنا أبو عوانة قال : حدثنا محمد بن سليمان بن بزيع الخزاز قال : حدثنا
إسماعيل بن أبان ، عن سلام بن أبي عمرة الخراساني ، عن معروف بن خربوذ المكي ، عن أبي
الطفيل عامر بن واثلة ، عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " يا حذيفة إن حجة الله
عليكم ( 1 ) بعدي علي بن أبي طالب ، الكفر به كفر بالله ، والشرك به شرك بالله ، والشك فيه شك في
الله ، والإلحاد فيه الحاد في الله ، والإنكار له إنكار لله ، والإيمان به إيمان بالله ، لأنه أخو رسول الله ،
ووصيه ، وإمام أمته ، ومولاهم ، وهو حبل الله المتين ، وعروته الوثقى التي لا انفصام لها ، وسيهلك
فيه اثنان ولا ذنب له : محب غال ، ومقصر .
يا حذيفة لا تفارقن عليا فتفارقني ، ولا تخالفن عليا فتخالفني ، إن عليا مني وأنا منه ، من
أسخطه فقد أسخطني ، ومن أرضاه فقد أرضاني " ( 2 ) .
السابع عشر : ابن بابويه قال : حدثنا علي بن أحمد بن عبد الله ( 3 ) البرقي ، عن أبيه ، عن جده
أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه محمد بن خالد ، عن غياث بن إبراهيم ، عن ثابت بن دينار عن سعيد
ابن طريف ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعلي بن أبي طالب : " يا علي
أنا مدينة الحكمة وأنت بابها ولن تؤتى المدينة إلا من قبل الباب ، وكذب من زعم أنه يحبني
ويبغضك لأنك مني وأنا منك لحمك من لحمي ، ودمك من دمي ، وروحك من روحي ،
وسريرتك من سريرتي وعلانيتك علانيتي ، وأنت إمام أمتي ، وخليفتي عليها بعدي ، سعد من
أطاعك وشقي من عصاك ، وربح من تولاك ، وخسر من عاداك ، وفاز من لزمك ، وهلك من فارقك .
مثلك ومثل الأئمة من ولدك بعدي مثل سفينة نوح من ركبها نجى ، ومن تخلف عنها غرق ،
ومثلكم كمثل النجوم كلما غاب نجم طلع نجم إلى يوم القيامة " ( 4 ) .
الثامن عشر : ابن بابويه قال : حدثنا أبي ( رحمه الله ) قال : حدثنا سعد بن عبد الله قال : حدثنا سلمة بن
الخطاب قال : حدثنا أبو طاهر محمد بن تسنيم الوراق ، عن عبد الرحمن ابن كثير ، عن أبيه ، عن
الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ذات يوم لأصحابه :
هامش
( 1 ) في نسخة : عليك .
( 2 ) أمالي الصدوق ص 174 - 175 .
( 3 ) في المصدر : أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي عبد الله .
( 4 ) أمالي الصدوق ص 238 - 239 .