Skip to main content

كتاب الحج — Page 243

Contributors:

P.243
فعلى هذا ليس هذا استثناء آخر وتخصيصا أكثر من التخصيص والاستثناء في المنزل فيكون المورد متحدا مع المنزل والمهم التأمل في أخبار الباب ليعلم ما في كلمات الأعلام فإن الموضوع غير منقح في كتب الأصحاب عن المسالك يتحقق التظليل بكون ما يوجب الظل فوق رأسه كالمحمل فلا يقدح فيه المشي في ظل المحمل ونحوه عند ميل الشمس إلى أحد جانبيه وإن كان قد يطلق عليه التظليل لغة وإنما يحرم حالة الركوب فلو مشى تحت الحمل والمحمل جاز انتهى عن الروضة في شرح قول الشهيد : ( والتظليل للرجل الصحيح سائرا ) أنه قال : فلا يحرم نازلا اجماعا ولا ماشيا إذا مر تحت المحمل ونحوه ، والمعتبر منه ما كان فوق رأسه فلا يحرم الكون في ظل المحمل عند ميل الشمس إلى أحد جانبيه . وعن كشف اللثام بعد أن حكى جواز المشي تحت الظلال عن بعض قال وهل معنى ذلك أنه إذا نزل المنزل جاز له ذلك كما جاز جلوسه في الخيمة والبيت وغيرهما لا في سيره ، أو جوازه في السير أيضا حتى أن حرم الاستظلال يكون مخصوصا بالراكب كما يظهر من المسالك ، أو المعنى المشي أن في الظل سائرا لا بحيث يكون ذو الظل فوق رأسه أوجه ثم وجه الأول وقال وهو أحوط لاطلاق كثير من الأخبار النهي عن التظليل ثم الأحوط هو الأخير انتهى والمستند في ذلك رواية إسماعيل بن بزيع قال كتبت إلى الرضا عليه السلام هل يجوز للمحرم أن يمشي تحت ظل المحمل فكتب نعم ( 1 ) ظاهر الرواية المشي تحت الظل حال السير لا في المنزل إلا أن الظل له احتمالان أحدهما أن يمشي في أحد جانبي المحمل ويقع الظل الحادث منه عليه وثانيهما أن يكون مرتفعا ويمشي تحت المحمل ووقع ظله عليه ويكون المحمل فوق
Footnote
1 - وسائل الشيعة الجزء 9 الباب 67 من تروك الاحرام الحديث 1 .
كتاب الحج — Page 243 | السيد الگلپايگاني