پرش به محتوای اصلی

غاية المرام في شرح شرائع الإسلام — صفحه 221

پدیدآورندگان:

ص۲۲۱

في الآداب والمسائل

* ( قال رحمه اللَّه : وأن يستعمل الانقباض المانع من اللحن بالحجة . ) * * أقول : يكره للقاضي الانقباض وهو ضد الانبساط المانع من اللحن بالحجة ، أي التفطن لها ، قال صاحب الصحاح : اللحن بالتحريك الفطنة ، وقد لحن ، وفي الحديث : « ولعل أحدكم ألحن بحجته » « 6 » اى أفطن لها ، فهذا مراد المصنف باللحن ، وليس اللحن بسكون الحاء الذي هو الخطأ في الاعراب . * ( قال رحمه اللَّه : الإمام يقضي بعلمه مطلقا ، وغيره من القضاة يقضي بعلمه في حقوق الناس ، وفي حقوق اللَّه تعالى ، على قولين أصحهما القضاء . ) * * أقول : إذا أقر الخصم أو قامت البينة بما يدعيه خصمه جاز للحاكم الحكم قطعا ، وإن لم يتفق الإقرار ولا البينة بل علم الحاكم بما يوجب الحكم ، مثل أن شاهد الغصب أو الزنا أو سمع الطلاق أو العتق ، ثمَّ أنكر الفاعل ولم تقم عليه بذلك بينة ، هل يجوز له الحكم بعلمه ؟ فنقول : أما بالنسبة إلى جرح الشهود وتعديلهم فيجوز الحكم بعلمه قطعا ،
پاورقی
« 6 » - الوسائل ، القضاء ، باب 2 من أبواب كيفية الحكم ، حديث 3 .