تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غنائم الأيام في مسائل الحلال والحرام — صفحة 566

مساهمون:

ص٥٦٦
يبعث من في القبور ، وأنّ محمّداً رسوله جاء بالحقّ ، وأنّ عليّاً وليّ اللَّه والخليفة من بعد رسول اللَّه ، ومستخلَفه في أُمّته ، مؤدّياً لأمر ربّه تبارك وتعالى ، وأنّ فاطمة بنت رسول اللَّه ، وابنيها الحسن والحسين ابنا رسول اللَّه وسبطاه ، وإماما الهدى ، وقائدا الرحمة ، وأنّ عليّاً ومحمّداً وجعفراً وموسى وعليّاً ومحمّداً وعلياً وحسناً والحجة عليهم السلام أئمّة وقادة ودعاة إلى اللَّه عز وجلّ ، وحجّة على عباده . ثمّ يقول للشهود : « يا فلان بن فلان ويا فلان ويا فلان المسمّين في هذا الكتاب اثبتوا لي هذه الشهادة عندكم حتّى تلقوني بها عند الحوض » . ثمّ يقول الشهود : « يا فلان نستودعك اللَّه ؛ الشهادة والإقرار والإخاء موعودة عند اللَّه ، وعند رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ، ونقرأ عليك السلام ورحمة اللَّه وبركاته » . ثمّ تطوى الصحيفة ، وتطبع وتختم بخاتم الشهود وخاتم الميّت ، وتوضع عن يمين الميّت مع الجريدة ، وتثبت الصحيفة بكافورٍ وعود على جبهته غير مطيب » ( 1 ) . ولم يكن عندي نسخة صحيحة ، وإنّما نقلتها عن كتاب نقل فيه عن المنتهي مغلوط جدّاً مع ملاحظة نسخة من مصباح الشيخ لا تخلو من غلط أيضاً ، ولعلّ الاستحباب يحصل بدون الطبع والختم بخاتم الميّت والشهود والكتابة بالعود والكافور أيضاً ، وأنّ الكتابة بالتربة المقدسة تكون أحسن . ويمكن أن يستشعر حسن أصل الاستشهاد من صحيحة عمر بن يزيد المتقدّمة في المبحث الخامس من مباحث صلاة الميّت ؛ ( 2 ) ، ويستفاد ما ذكرنا من المحقّق لأردبيلي رحمه اللَّه أيضاً ( 3 ) .
هامش
( 1 ) مصباح المتهجّد : 15 ، 16 . ( 2 ) ص 493 . ( 3 ) مجمع الفائدة 1 : 197 .