وذكره الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد 9 ص 60 فقال : رواه البزار وإسناده حسن ،
ورواه ابن حجر في الإصابة 2 ص 85 . وفيه : سهل بدل سهيل وهو أخوه . أو هو هو .
والسيوطي في تاريخ الخلفاء ص 73 نقلا عن ابن سعد والبزار .
قال الأميني : كنا نعتقد أن المغالاة يمكن أن تقع في النفسيات التي لا تدرك
بالحواس الظاهرة كالعلم والتقوى وأمثالهما ، وأما الغلو في المشهودات فلم يدع المنطق
له مساغا فسرعان ما يظهر فيه كذب الغالي ، ويفتضح به المائن حتى أوقفنا السير على أمثال
هذه الأقاويل ، فرأينا الرجل يقول بملأ فيه : إن أبا بكر أسن أصحاب النبي صلى الله عليه وآله
وهو يجد في معاجم الصحابة كثيرين هم أسن منه بكثير وإليك أسماء أمة منهم :
1 - أماناة بن قيس بن شيبان الكندي . أسلم وقد عاش دهرا ، ويقال : أنه عاش
ثلاثمائة وعشرين سنة كما في الإصابة 1 : 63 .
2 - أمد بن أبد الحضرمي . أدرك هاشم بن عبد مناف وأمية بن عبد شمس
ويقال : إنه كان في عهد معاوية له ثلاثمائة سنة . صب 1 : 63 .
3 - أنس بن مدرك أبو سفيان الخثعمي . قتل مع علي كان سيد خثعم في الجاهلية
عاش مائة وأربعا وخمسين سنة . صب 1 : 73 .
4 - أوس بن حارثة الطائي والد خرام صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عاش مائتي سنة ،
وأكثر هذه المدة من أيام الجاهلية . صب 1 : 82 .
5 - ثور - ثوب - بن تلدة . أنشد له الكلبي :
وإن امرأ قد عاش تسعين حجة * إلى مائتين كلما هو ذاهب
قال : ولا أدري ما عاش بعد ما أنشد هذا لمعاوية . وقد يقال . إنه كان له يوم بدر
عشرون ومائة عاما . صب 1 : 205 .
6 - الجعد بن قيس المرادي . أسلم ، وكان قد بلغ مائة سنة . صب 1 : 235 .
7 - حسان بن ثابت الأنصاري . عاش في الجاهلية ستين وفي الاسلام ستين عاما .
صب 1 : 326 .
8 - حكيم بن حرام الأسدي ابن أخي خديجة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولد قبل عام
الفيل بثلاثة وعشرين سنة ، وتوفي وهو ابن عشرين ومائة سنة . صب 1 : 349 .
الغدير — صفحة 281
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٢٨١