عن المشكلات فيجيبه فتقول له جماعته : مالك تجيب عدونا ؟ فيقول : أما يكفيكم أنه يحتاج
إلينا ؟ ووقع له فك مشكلات مع سيدنا عمر ، فقال : ما أبقاني الله إلى أن أدرك قوما ليس فيهم
أبو الحسن ، أو كما قال ، فقد طلب أن لا يعيش بعده ، ثم ذكر قضايا منها حديث اللطم
( 1 ) وحديث قد أمر سيدنا عمر برجم زانية " يأتي بتمامه " فقال سيدنا عمر : لولا علي
لهلك عمر .
وقال المناوي في فيض القدير 4 ص 356 : علي عيبة علمي . أي : مظنة استفصاحي
وخاصتي ، وموضع سري ، ومعدن نفائسي ، والعيبة ما يحرز الرجل فيه نفائسه قال
ابن دريد : وهذا من كلامه الموجز الذي لم يسبق ضرب المثل به في إرادة اختصاصه
بأموره الباطنة التي لا يطلع عليها أحد غيره ، وذلك غاية في مدح علي ، وقد كانت
ضمائر أعدائه منطوية على اعتقاد تعظيمه ، وفي شرح الهمزية : إن معاوية كان يرسل
يسأل عليا عن المشكلات فيجيبه فقال أحد بنيه : تجيب عدوك ؟ قال : أما يكفينا أن
احتاجنا وسألنا ؟ .
11 - أنا مدينة الفقه وعلي بابها ، ذكره أبو المظفر سبط ابن الجوزي في التذكرة
ص 29 : وأخرجه ابن بطة العكبري بإسناده عن سلمة بن كهيل عن عبد الرحمن عن علي ،
وأبو الحسن علي بن محمد الشهير بابن عراق في تنزيه الشريعة .
هامش
( 1 ) أخرجه محب الدين الطبري في الرياض النضرة 2 ص 196 ، 197 .