99 ، وفرائد السمطين للحمويي ، ومجمع الزوائد 7 ص 29 ، وشرح صحيح البخاري
للعيني 8 ص 637 ، ووسيلة المآل لابن باكثير ، وشرح المواهب اللدنية للزرقاني 3 ص
91 ، وتفسير المنار 10 ص 157 .
صورة أخرى عن زيد :
قال : نزلت براءة فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر ثم أرسل عليا فأخذها منه
فلما رجع أبو بكر قال : هل نزل في شئ ؟ قال : لا . ولكني أمرت أن أبلغها أنا
أو رجل من أهل بيتي . فانطلق علي إلى مكة فقام فيهم بأربع . تفسير الطبري 10 ص
46 ، تفسير ابن كثير 2 ص 333 .
صورة ثالثة عن زيد :
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث ببراءة إلى أهل مكة مع أبي بكر ثم اتبعه بعلي فقال
له : خذ الكتاب فامض إلى أهل مكة قال : فلحقه فأخذ الكتاب منه فانصرف أبو بكر
وهو كئيب فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أنزل في شئ ؟ قال : لا . إلا إني أمرت أن أبلغه
أنا أو رجل من أهل بيتي . خصائص النسائي ص 2 ، الأموال لأبي عبيد ص 165 .
صورة رابعة :
عن علي أمير المؤمنين من طريق حنش باللفظ الأول المذكور من ألفاظ زيد
ابن يثيع حرفيا . أخرجه أحمد في مسنده 1 ص 151 ، والكنجي في الكفاية ص 126
نقلا عن أحمد وابن عساكر ، والهيثمي في مجمع الزوائد 7 ص 29 .
صورة خامسة عن حنش عن أمير المؤمنين :
قال : إن النبي صلى الله عليه وسلم حين بعثه ببراءة فقال : يا نبي الله إني لست باللسن ولا
بالخطيب ، قال : ما بد أن أذهب بها أنا أو تذهب بها أنت قال : فإن كان ولا بد فسأذهب
أنا ، قال : فانطلق فإن الله يثبت لسانك ويهدي قلبك .
قال : ثم وضع يده على فمه .
مسند أحمد 1 ص 150 ، الرياض النضرة 2 ص 174 ، تفسير ابن كثير 2 ص 333
الدر المنثور 3 ص 210 نقلا عن أبي الشيخ ، كنز العمال 1 ص 247 .
صورة سادسة عن أبي صالح عن أمير المؤمنين :
قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر ببراءة إلى أهل مكة وبعثه على الموسم ثم
الغدير — صفحة 342
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٣٤٢