وعن ثابت : إن رجلا سأل عمر بن الخطاب عن قوله وفاكهة وأبا : ما الأب ؟
فقال عمر : نهينا عن التعمق والتكلف .
هذه الأحاديث أخرجها سعيد بن منصور في سننه ، وأبو نعيم في المستخرج ، وابن
سعد ، وعبد بن حميد ، وابن الأنباري ، وابن المنذر ، وابن مردويه ، والبيهقي في شعب
الإيمان ، وابن جرير في تفسيره 30 ص 38 ، والحاكم في المستدرك 2 ص 514 وصححه هو
وأقره الذهبي في تلخيصه ، والخطيب في تاريخه 11 ص 468 ، والزمخشري في الكشاف
3 ص 253 ، ومحب الدين الطبري في الرياض النضرة 2 ص 49 نقلا عن البخاري والبغوي
والمخلص الذهبي ، والشاطبي في الموافقات 1 ص 21 ، 25 ، وابن الجوزي في سيرة عمر
ص 120 ، وابن الأثير في النهاية 1 ص 10 ، وابن تيمية في مقدمة أصول التفسير ص 30 ،
وابن كثير في تفسيره 4 ص 473 وصححه ، والخازن في تفسيره 4 ص 374 ، والسيوطي
في الدر المنثور 6 ص 317 عن جمع من الحفاظ المذكورين ، وفي كنز العمال 1 ص 227
نقلا عن سعيد بن منصور ، وابن أبي شبيه ، وأبي عبيد في فضائله ، وابن سعيد في طبقاته ،
وعبد بن حميد ، وابن المنذر ، والأنباري في المصاحف ، والحاكم ، والبيهقي في شعب
الإيمان ، وابن مردويه ، وأبو السعود في تفسيره - هامش تفسير الرازي - ج 8 ص 389
وقال : وروي مثل هذا لأبي بكر بن أبي قحافة أيضا ، والقسطلاني في إرشاد الساري
10 ص 298 نقلا عن أبي نعيم ، وعبد بن حميد ، والعيني في " عمدة القاري " 11 ص 468 ،
وابن حجر في " فتح الباري " 13 ص 230 وقال : قيل : إن الأب ليس بعربي ويؤيده
خفاؤه على مثل أبي بكر وعمر .
قال الأميني : كيف خفي هذا القيل الذي جاء به ابن حجر على أئمة اللغة
العربية جمعاء فأدخلت الأب في معاجمها من دون أي إيعاز إلى كونه دخيلا ، وهب أن
الأب غير عربي فهل قوله تعالى في تفسيره وما قبله " متاعا لكم ولأنعامكم " ليس بعربي
أيضا ؟ فما عذر الشيخين عندئذ في خفائه عليهما ؟ وكيف يؤيد به قول القائل ؟ نعم : يروق
ابن حجر أن يدافع عنهما ولو بالتهكم على لغة العرب ونفي كلمتها عنها .
لفت نظر :
هذا الحديث أخرجه البخاري في صحيحه ( 1 ) غير أنه سترا على جهل الخليفة
هامش
( 1 ) في كتاب الاعتصام باب ما يكره من كثرة السؤال وتكلف ما لا يعنيه .