620 في كتابه المغني ( 1 ) : فصل : يستحب زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم ثم ذكر حديثي ابن
عمر وأبي هريرة من طريق الدارقطني وأحمد .
14 - قال محيي الدين النووي الشافعي المتوفى حدود 677 في " المنهاج " المطبوع
بهامش شرحه المغني 1 ص 494 : ويسن شرب ماء زمزم وزيارة قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد
فراغ الحج .
15 - قال نجم الدين ابن حمدان الحنبلي المتوفى 695 في " الرعاية الكبرى " في
الفروع الحنبلية : ويسن لمن فرغ عن نسكه زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقبر صاحبيه رضي
الله عنهما ، وله ذلك بعد فراغ حجه وإن شاء قبل فراغه .
16 - قال القاضي الحسين : إذا فرغ من الحج فالسنة أن يقف بالملتزم ويدعو ،
ثم يشرب من ماء زمزم ، ثم يأتي المدينة ويزور قبر النبي صلى الله عليه وسلم ( الشفاء ) .
17 - قال القاضي أبو العباس أحمد السروجي الحنفي المتوفى 710 ، في " الغاية "
إذا انصرف الحاج والمعتمرون من مكة فليتوجهوا إلى طيبة مدينة رسول الله صلى الله عليه وآله
وزيارة قبره فإنها من أنجح المساعي .
18 - قال الإمام القدوة ابن الحاج محمد بن محمد العبدري القيرواني المالكي المتوفى
737 في [ المدخل ] في فضل زيارة القبور ج 1 ص 257 : وأما عظيم جناب الأنبياء والرسل
صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين فيأتي إليهم الزائر ، ويتعين عليه قصدهم من الأماكن
البعيدة ، فإذا جاء إليهم فليتصف بالذل والانكسار والمسكنة والفقر والفاقة والحاجة
والاضطرار والخضوع ، ويحضر قلبه وخاطره إليهم وإلى مشاهدتهم بعين قلبه لا بعين بصره
لأنهم لا يبلون ولا يتغيرون ، ثم يثني على الله تعالى بما هو أهله ، ثم يصلي ويترضى على
أصحابهم ، ثم يترحم على التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين ، ثم يتوسل إلى الله تعالى بهم في
قضاء مآربه ومغفرة ذنوبه ، ويستغيث بهم ، ويطلب حوائجه منهم ، ويجزم بالإجابة ببركتهم
ويقوي حسن ظنه في ذلك ، فإنهم باب الله المفتوح ، وجرت سنته سبحانه وتعالى بقضاء
الحوائج على أيديهم وبسببهم ، ومن عجز عن الوصول فليرسل بالسلام عليهم ، ويذكر
هامش
( 1 ) شرح مختصر الخرقي في فروع الحنابلة تأليف الشيخ أبي القاسم عمر الحنبلي المتوفى
334 ، والشرح المذكور من أعظم كتب الحنابلة التي يعتمدون عليها .