تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
ومنها تائية رثاه بها صهره السيد أبو الحسن علي بن الحسين الحسني أولها ( 1 ) . ألا إنها أيدي المكارم شلت * ونفس المعالي إثر فقدك سلت حرام على الظلماء إن هي قوضت * ( 2 ) وحجر على شمس الضحى أن تجلت لتبك على كافي الكفاة مآثر * تباهي النجوم الزهر في حيث حلت لقد فدحت فيه الرزايا وأوجعت * كما عظمت منه العطايا وجلت ألا هل أتى الآفاق آية غمة * أطلت ؟ ! ونعمي أي دهر تولت ؟ ! وهل تعلم الغبراء ماذا تضمنت * وأعواد ذاك النعش ماذا أفلت ؟ ! ؟ ! فلا أبصرت عيني تهلل بارق * يحاكي ندى كفيك إلا استهلت ولو قبلت أرواحنا عنك فدية * لجدنا بها عند الفداء وقلت وقال السيد أبو الحسن محمد بن الحسين الحسني المعروف بالوصي الهمداني المترجم في يتيمة الدهر في رثائه : مات الموالي والمحب * لأهل بيت أبي تراب قد كان كالجبل المنيع * لهم فصار مع التراب ( 3 ) وله في رثائه : نوم العيون على الجفون حرام * ودموعهن مع الدماء سجام تبكي الوزير سليل عباد العلا * والدين والقرآن والاسلام تبكيه مكة والمشاعر كلها * وحجيجها والنسك والاحرام تبكيه طيبة والرسول ومن بها * وعقيقها والسهل والأعلام كافي الكفاة قضى حميدا نحبه * ذاك الإمام السيد الضرغام مات المعالي والعلوم بموته * فعلى المعالي والعلوم سلام ورثاه سيدنا الشريف الرضي [ الآتي ذكره في شعراء القرن الخامس ] بقصيدة
هامش
( 1 ) ذكرها له الحموي في معجم الأدباء والسيد في ( الدرجات الرفيعة ) ( 2 ) الحجر المنع . ( 3 ) ذكرهما له في ترجمته الثعالبي في ( اليتيمة ) ج 3 ص 260 .