تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
جمعت أياديه إلي أيادي الآلاف بعد البذل للآلاف ومن العجائب راحتي من راحة * معروفة المعروف بالإتلاف ومن محاسن شعره القصيدة التي أولها : من ركب البدر في صدر الرديني * وموه السحر في حد اليماني وأنزل النير الأعلى إلى فلك * مداره في القباء الخسرواني طرف رنا أم قراب سل صارمه ؟ ! * وأغيد ماس أم أعطاف خطي ؟ ! أذلني بعد عز والهوى أبدا * يستعبد الليث للظبي الكناسي وذكر منها ابن خلكان أيضا : أما وذائب مسك من ذوائبه * على أعالي القضيب الخيزراني وما يجن عقيقي الشفاه من الريق الرحيقي والثغر الجماني لو قيل للبدر : من في الأرض تحسده * إذا تحلى ؟ لقال : ابن الفلاني أربى علي بشتى من محاسنه * تألفت بين مسموع ومرئي إباء فارس في لين الشآم مع الظرف العراقي والنطق الحجازي وما المدامة بالألباب أفتك من * فصاحة البدو في ألفاظ تركي ويوجد تمام القصيدة 27 بيتا في ( نهاية الإرب ) ج 2 ص 23 ، وتاريخ حلب ج 4 ص 234 : وذكر ابن خلكان له أيضا : أنكرت مقلته سفك دمي * وعلى وجنته فاعترفت لا تخالوا خاله في خده * قطرة من دم جفني نقطت ذاك من نار فؤادي جذوة * فيه ساخت وانطفت ثم طفت وكان بين المترجم وابن القيسراني ( 1 ) مهاجاة واتفق أن أتابك عماد الدين زنكي صاحب الشام غناه مغن على قلعة جعبر وهو يحاصرها قول المترجم : ويلي من المعرض الغضبان إذ نقل الواشي إليه حديثا كله زور سلمت فازور يزوي قوس حاجبه * كأنني كأس خمر وهو مخمور فاستحسنها زنكي وقال : لمن هذه ؟ فقيل : لابن منير وهو بحلب فكتب إلى
هامش
( 1 ) شرف الدين أبو عبد الله محمد بن نصر الخالدي الحلبي الشاعر الفذ المتوفى بدمشق 548 .