تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
وتابعوه بقلوب نزل الفرقان * فيها ناطقا بما نزل مات فلم تنعق على صاحبه * ناعقة منهم ولم يرغ جمل ولا شكا القائم في مكانه * منهم ولا عنفهم ولا عذل فهل ترى مات النفاق معه ؟ ! * أم خلصت أديانهم لما نقل ؟ ! 60 لا والذي أيده بوحيه * وشده منك بركن لم يزل ما ذاك إلا أن نياتهم * في الكفر كانت تلتوي وتعتدل وإن ودا بينهم دل على * صفائه رضاهم بما فعل وهبهم تخرصا قد ادعوا * إن النفاق كان فيهم وبطل فما لهم عادوا وقد وليتهم * فذكروا تلك الحزازات الأول 65 وبايعوك عن خداع كلهم * باسط كف تحتها قلب نغل ضرورة ذاك كما عاهد من * عاهد منهم أحمدا ثم نكل وصاحب الشورى لما ذاك ترى * عنك وقد ضايقه الموت عدل والأموي ما له أخركم * وخص قوما بالعطاء والنفل ؟ ! وردها عجماء كسروية * يضاع فيها الدين حفظا للدول 70 كذاك حتى أنكروا مكانه * وهم عليك قدموه فقبل ثم قسمت بالسواء بينهم * فعظم الخطب عليهم وثقل فشحذت تلك الظبا وحفرت * تلك الزبى وأضرمت تلك الشعل مواقف في الغدر يكفي سبة * منها وعارا لهم يوم الجمل يا ليت شعري عن أكف أرهفت * لك المواضي وانتحتك بالذبل ( 1 ) 75 واحتطبت تبغيك بالشر على * أي اعتذار في المعاد تتكل ؟ ! أنسيت صفقتها أمس على * يديك ألا غير ولا بدل ؟ ! وعن حصان أبرزت يكشف باستخراجها ستر النبي المنسدل ؟ ! تطلب أمرا لم يكن ينصره * بمثلها في الحرب إلا من خذل يا للرجال ولتيم تدعي * ثار بني أمية وتنتحل
هامش
( 1 ) المواضي : السيوف الماضية : الذبل : الرماح الدقيقة الطويلة .