تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
حيا كلما أسبلت مقلة * - حنينا له - عبرة أسبلا وخص وإن لم تعد ليلة * خلت فالكري بعدها ما حلا وفي الطيف فيها بميعاده * وكان تعود أن يمطلا فما كان أقصر ليلي به * وما كان لو لم يزر أطولا 20 مساحب قصر عني المشيب * ما كان منها الصبا ذيلا ستصرفني نزوات الهموم * بالإرب الجد أن أهزلا وتنحت من طرفي زفرة * مباردها تأكل المنصلا ( 1 ) وأغرى بتأمين آل النبي * إن نسب الشعر أو غزلا بنفسي نجومهم المخمدات * ويأبى الهدى غير أن تشعلا 25 وأجسام نور لهم في الصعيد تملؤه فيضيئ الملا ببطن الثرى حمل ما لم تطق * على ظهرها الأرض أن تحملا تفيض فكانت ندى أبحرا * وتهوي فكانت علا أجبلا سل المتحدي بهم في الفخار أين سمت شرفات العلا ؟ ! بمن باهل الله أعداءه * فكان الرسول بهم أبهلا ؟ ! 30 وهذا الكتاب وإعجازه * على من ؟ وفي بيت من نزلا ؟ ! وبدر ، وبدر ، به الدين تم * من كان فيه جميل البلا ؟ ! ومن نام قوم سواه وقام ؟ * ومن كان أفقه أو أعدلا ؟ ! بمن فصل الحكم يوم الجنين * فطبق في ذلك المفصلا ؟ ! ( 2 ) مساع أطيل بتفصيلها * كفى معجزا ذكرها مجملا 35 يمينا لقد سلط الملحدون * على الحق أو كاد أن يبطلا فلولا ضمان لنا في الطهور * قضى جدل القول أن نخجلا أالله يا قوم يقضي النبي * مطاعا فيعصى وما غسلا ؟ !
هامش
( 1 ) المنصل . السيف . ( 2 ) يقال للرجل إذا أصاب مهجة الصواب : طبق المفصل . وقصد الجنين إحدى قضايا الإمام عليه السلام .