2 - محمد بن زكريا مولى بني غلاب المتوفى 298 ، له كتاب أخبار زيد .
3 - الحافظ أحمد بن عقدة المتوفى 333 ، له كتاب من روى أخبار زيد ومسنده .
4 - عبد العزيز بن يحيى الجلودي المتوفى 368 ، له كتاب أخبار زيد .
5 - محمد بن عبد الله الشيباني المتوفى 372 ، له كتاب فضايل زيد .
6 - الشيخ الصدوق أبو جعفر القمي المتوفى 381 ، له كتاب في أخباره .
7 - ميرزا محمد الأسترآبادي صاحب الرجال الكبير .
8 - السيد عبد الرزاق المقرم . أحد أعلام العصر المنقدين المكثرين من التأليف
في المذهب ، على تضلعه في العلم ، وقدمه في الشرف ، واحتوائه للمآثر الجليلة ،
ومن مهمات تآليفه وأوفرها فائدة كتاب الإمام السبط المجتبى ، وكتاب حياة الإمام
السبط الشهيد ومقتله ، وكتاب السيدة سكينة ، ورسالة في علي بن الحسين الأكبر ،
وكتاب زيد الشهيد ، وكتاب في تنزيه المختار بن أبي عبيد الثقفي طبع مع كتاب زيد ،
وكتاب أبي الفضل العباس بن أمير المؤمنين . إلى غيرها من كتابات ورسائل قد جمع
فيها وأوعى وأتى بما خلت عنه زبر الأولين فحياه الله ووفقه للخير كله .
القول الفصل
هذا زيد ومقامه وقداسته عند الشيعة جمعاء ، فلست أدري أين يكون إذن مقيل
قول ابن تيمية من مستوى الحقيقة : إن الرافضة رفضوا زيد بن علي بن الحسين ومن
والاه وشهدوا عليه بالكفر والفسق ؟ ! ( 1 ) وتبعه على هذه الهفوة السيد محمود الآلوسي
في رسالته المطبوعة في كتاب ( السنة والشيعة ) ص 52 وقال : الرافضة مثلهم كمثل اليهود
الرافضة يبغضون كثيرا من أولاد فاطمة رضي الله عنها بل يسبونهم كزيد بن علي ، وقد
كان في العلم والزهد على جانب عظيم . وأخذ عنه القصيمي هذه الأكذوبة وذكرها في
كتابه ( الصراع بن الاسلام والوثنية ) .
ذكر هؤلاء عزوهم المختلق هذا إلى الشيعة في عداد مساويهم فشنوا عليهم
الغارات ، ألا من يسائلهم عن أن الشيعة متى لهجت بهذه ؟ ! ومن ذا الذي حكاها ؟ !
هامش
( 1 ) منهاج السنة 2 ص 126 .