علي بن موسى الرضا فأقمنا عنده إلى آخر سنة مأتين وخرجنا إلى قم بعد أن خلع
سيدي أبو الحسن الرضا على أخي دعبل قميصا خزا أخضر وخاتما فصه عقيق ، ودفع
إليه دراهم رضوية وقال له : يا دعبل ؟ صر إلى قم فإنك تفيد بها . فقال له : احتفظ بهذا
القميص فقد صليت فيه ألف ليلة ألف ركعة وختمت فيه القرآن ألف ختمة ( 1 ) ولد سنة
172 وتوفي 283 .
وخلف أبا القاسم إسماعيل بن علي الشهير بالدعبلي المولود 257 ، يروي كثيرا
عن والده أبي الحسن كان مقامه بواسط وولي الحسبة ( 2 ) بها له كتاب تاريخ الأئمة .
وكتاب النكاح .
* ( رزين أخو دعبل ) *
وأخوه هذا أحد شعراء هذا البيت ولدعبل فيه أبيات في تاريخ ابن عساكر 5
ص 139 وقال الأزدي : وخرج إبراهيم بن العباس ودعبل ورزين ابني علي رجالة
إلى بعض البساتين ( أو : إلى زيارة أبي الحسن الرضا عليه السلام كما في رواية العيون )
فلقوا جماعة من أهل السواد من حمال الشوك فأعطوهم شيئا وركبوا حميرهم فقال إبراهيم :
أعيدت بعد حمل الشوك * أحمالا من الخزف
نشاوى لا من الخمرة * بل من شدة الضعف
ثم قال لرزين : أجزها . فقال :
فلو كنتم على ذاك * تصيرون إلى القصف
تساوت حالكم فيه * ولا تبقوا على الخسف
ثم قالا لدعبل : أجزيا أبا علي ؟ فقال :
فإذ فات الذي فات * فكونوا من ذوي الظرف
وخفوا نقصف اليوم * فإني بايع خفي
بدايع البداية 2 ص 210
هامش
( 1 ) فهرست النجاشي ص 197 ، أمالي الشيخ ص 229 .
( 2 ) يأتي كلامنا في الحسبة في الجزء الرابع عند ترجمة ابن الحجاج البغدادي .