تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
علي بن موسى الرضا فأقمنا عنده إلى آخر سنة مأتين وخرجنا إلى قم بعد أن خلع سيدي أبو الحسن الرضا على أخي دعبل قميصا خزا أخضر وخاتما فصه عقيق ، ودفع إليه دراهم رضوية وقال له : يا دعبل ؟ صر إلى قم فإنك تفيد بها . فقال له : احتفظ بهذا القميص فقد صليت فيه ألف ليلة ألف ركعة وختمت فيه القرآن ألف ختمة ( 1 ) ولد سنة 172 وتوفي 283 . وخلف أبا القاسم إسماعيل بن علي الشهير بالدعبلي المولود 257 ، يروي كثيرا عن والده أبي الحسن كان مقامه بواسط وولي الحسبة ( 2 ) بها له كتاب تاريخ الأئمة . وكتاب النكاح . * ( رزين أخو دعبل ) * وأخوه هذا أحد شعراء هذا البيت ولدعبل فيه أبيات في تاريخ ابن عساكر 5 ص 139 وقال الأزدي : وخرج إبراهيم بن العباس ودعبل ورزين ابني علي رجالة إلى بعض البساتين ( أو : إلى زيارة أبي الحسن الرضا عليه السلام كما في رواية العيون ) فلقوا جماعة من أهل السواد من حمال الشوك فأعطوهم شيئا وركبوا حميرهم فقال إبراهيم : أعيدت بعد حمل الشوك * أحمالا من الخزف نشاوى لا من الخمرة * بل من شدة الضعف ثم قال لرزين : أجزها . فقال : فلو كنتم على ذاك * تصيرون إلى القصف تساوت حالكم فيه * ولا تبقوا على الخسف ثم قالا لدعبل : أجزيا أبا علي ؟ فقال : فإذ فات الذي فات * فكونوا من ذوي الظرف وخفوا نقصف اليوم * فإني بايع خفي بدايع البداية 2 ص 210
هامش
( 1 ) فهرست النجاشي ص 197 ، أمالي الشيخ ص 229 . ( 2 ) يأتي كلامنا في الحسبة في الجزء الرابع عند ترجمة ابن الحجاج البغدادي .
الغدير — صفحة 367 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)