كهذا بأن يلقى المقتص به في جيفة حمار ثم يحرق بالنار ، ويطاف برأسه في البلاد ؟ هل
هذا دين الله الذي كان يدين به محمد بن أبي بكر ؟ أو دين هبل إله معاوية وإله آباءه
الشجرة المنعوتة في القرآن ؟
نحن نقص عليك نبأهم بالحق ، فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون ، إن
الحكم إلا لله يقص الحق وهو خير الفاصلين .
الغدير — Page 70
Contributors: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
P.70