ونص على الأئمة من بنيه * هناك على المنابر حين قاما
فواخاه النبي وفي البرايا * بحكم الله صيره إماما
وعظمه ولقبه بوحي * أمير المؤمنين فلن يراما
وزوجه البتول لها سلام * من الله الوصول ولا انصراما
فكان لها الفتى كفوا كريما * فأولدها أئمتنا الكراما
[ إلى آخر القصيدة ( 1 ) ]
* ( الشاعر ) *
أبو الرياض الشيخ إبراهيم بن الشيخ علي بن الشيخ الحسن بن الشيخ يوسف
ابن الشيخ حسن بن الشيخ علي البلادي البحراني أحد أعلام البحرين وفضلائها ، كان
موصوفا بالأدب وصياغة الشعر ، من أجداد مؤلف [ أنوار البدرين ] العالية كما ذكره
في بعض التراجم ، له منظومة الاقتباس والتضمين من كتاب الله المبين في إثبات عقايد
الدين ، استدلاليا ، وجامع الرياض يمدح فيه كلا من المعصومين عليهم السلام بروضة ،
ومن هنا يكنى بأبي الرياض ، وديوان شعره يوجد بخط تلميذه الشيخ أبي محمد
الشويكي الآتي ذكره ، صححه سنة 1150 ، يحتوي على قصائد على عدد الحروف
بترتيبها ، و 132 دو بيتا في أبواب خمسة في التوحيد ، والنبوة ، والإمامة والأئمة ،
والعدل ، والمعاد ، وميمية 108 بيتا في الأصول الخمسة .
ووالد المترجم له الشيخ علي أحد أعلام عصره ذكره صاحب الحدايق في [ لؤلؤة
البحرين ] وقال : كان فاضلا ولا سيما في العربية والمعقولات ، مدرسا إماما في الجمعة
والجماعة معاصرا للشيخ سليمان بن عبد الله الماحوزي ا ه وترجم له صاحب [ رياض
الجنة ] في الروضة الرابعة ، وكان الشيخ حسن جد المترجم له أيضا من الفضلاء
وكذلك جده الأعلى الشيخ يوسف بن الحسن ، ذكره الشيخ الحر في [ أمل الآمل ]
وقال : فاضل متبحر شاعر أديب من المعاصرين . وحكى صاحب الحدايق في [ لؤلؤة
البحرين ] عن والده العلامة إنه لما توفي الشيخ يوسف بن الحسن البحراني ودفن في
هامش
( 1 ) أخذناها من ديوانه المخطوط وله فيه شعر آخر في الغدير أيضا .