قال صاحب ( رياض العلماء ) : إنه توفي سنة 1118 ، وفي [ سفينة البحار ]
1119 ، وفي [ آداب اللغة ] 1104 ، والذي اختاره مشايخنا من سنة 1120 هو المعتضد
بأن المترجم له نفسه نص على قدومه إلى أصبهان سنة 1117 ، وقال الشيخ علي الحزين
في ( التذكرة ) : إني أدركته بها سنين .
توجد ترجمته في أمل الآمل ، رياض العلماء ، نسمة السحر ج 2 ، تذكرة
الشيخ علي الحزين ، السوانح له أيضا ، نشوة السلافة لابن بشارة ، رياض الجنة
للزنوزي ، تتميم أمل الآمل للسيد ابن شبانة ، نجوم السماء ص 176 ، روضات الجنات
ص 412 ، المستدرك 3 : 386 ، سفينة البحار 2 : 245 ، معجم المطبوعات ص 244 ،
آداب اللغة العربية 3 : 285 ، مجلة المرشد العراقي 1 : 197 ، وفي غير واحد من أعداد
( المرشد ) نشر شطر من شعره .
ومن غرر شعر شاعرنا المدني قوله يمدح به أمير المؤمنين عليه السلام لما ورد إلى
النجف الأشرف مع جمع من حجاج بيت الله :
يا صاح ! هذا المشهد الأقدس * قرت به الأعين والأنفس
والنجف الأشرف بانت لنا * أعلامه والمعهد الأنفس
والقبة البيضاء قد أشرقت * ينجاب عن لألائها الحندس
حضرة قدس لم ينل فضلها * لا المسجد الأقصى ولا المقدس
حلت بمن حل بها رتبة * يقصر عنها الفلك الأطلس
تود لو كانت حصا أرضها * شهب الدجى والكنس الخنس ( 1 )
وتحسد الأقدام منا على * السعي إلى أعتابها الأرؤس
فقف بها والثم ثرى تربها * فهي المقام الأطهر الأقدس
وقل : صلاة وسلام على * من طاب منها الأصل والمغرس
خليفة الله العظيم الذي * من ضوئه نور الهدى يقبس
نفس النبي المصطفى أحمد * وصنوه والسيد الأرؤس
العلم العيلم بحر الندا * وبره والعالم النقرس ( 2 )
هامش
( 1 ) النجوم كلها والسيارات منها
( 2 ) النقرس : الطبيب الماهر المدقق