بسم الله الرحمن الرحيم
سبحانك نحن نسبح بحمدك ونقدس لك ، وما لنا لا نؤمن بالله
وما جاءنا من الحق ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين .
يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم ، هذا بيان للناس وهدى
وموعظة للمتقين ، قد جئتكم بالحكمة ولأبين لكم بعض الذي تختلفون
فيه ، وإنا لنعلم أن منكم مكذبين ، وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من
بعد ما جاءتهم البينة ، خذوا ما آتيناكم بقوة ، واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم
من ربكم ، اتبعوا من لا يسألكم أجرا وهم مهتدون ، نحن نقص عليك
نبأهم بالحق ، واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ، وأطيعوا الله ورسوله
ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ، ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا
من بعد ما جاءتهم البينات ، إنهم ألفوا آبائهم ضالين فهم على آثارهم يهرعون
ولقد ضل قبلهم أكثر الأولين ، يحاجون في الله من بعد ما استجيب
له حجتهم داحضة ، فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل : تعالوا
ندع أبناءنا وأبنائكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل
لعنة الله على الكاذبين .
( الأميني )
الغدير — صفحة 2
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٢