البلد الذي يحتله ويهاجم غيره ، ولم يستقر إلا في عاصمته سمرقند شرق إيران ، وقد أقام المغول بعده في الهند دولاً .
( 2 ) وبدأت تتشكل الدول المحلية
وقد احتاجت عملية تَشَكُّل الأمة بعد المغول ، واستيعاب موجتهم الثالثة إلى قرن من الزمان ، ونتج عنها ولادة الدولة العثمانية والصفوية . أما دولة المماليك فبقيت خارج حكم المغول ، حتى احتلها السلطان سليم العثماني سنة 932 ه - .
فقد بادر زعماء بعض البلاد إلى السيطرة على بلدهم ، وطردوا الحامية المغولية ، كما في إيران . بينما رضي أهل بعض البلاد كالعراق بحكامٍ مغول بعد موت بو سعيد ، لأنهم اعتبروهم منهم . أما تركيا فقام حكامها السلاجقة وورثتهم المغول العثمانيون ، بعزل الحامية المغولية في مدينة سيواس الأناضولية .
( 3 ) المد الشيعي الذي أحدثه نصير الدين ( قدس سره )
كان المد الشيعي الذي أحدثه نصير الدين الطوسي ( قدس سره ) قوياً ، وقد ساعد على نجاحه أن الحكم المغولي طبق سياسة المذهب الشيعي في الحريات المذهبية والإعمار والخدمات ، فكسب رضا الجميع !
وقد استفاد السيد صفي الدين الأردبيلي شيخ الطريقة الصفوية ، من هذا المد فبدا هو وأولاده بالعمل لإقامة الدولة الصفوية .