وأخلاق لم تكن تعرف لي ، اللهم فأبدلني بهم خيرا منهم ( 1 ) ، وأبدلهم بي شرا مني ،
اللهم مث ( 2 ) قلوبهم كما يماث الملح في الماء ( 3 ) .
عن سعد بن إبراهيم ( 4 ) قال : سمعت ابن أبي رافع قال : رأيت عليا عليه السلام
قد ازدحموا عليه حتى أدموا رجله فقال : اللهم قد كرهتهم وكرهوني ، فأرحني منهم
وأرحهم مني .
أمر دومة الجندل ( 5 )
وقصة ابن العشبة
ذكر من حديث عبد الرحمن بن جندب عن أبيه أن ( 6 ) أهل دومة الجندل من
هامش
1 - نقل السيد الرضي ( ره ) هذه القطعة وبعض الفقرات السابقة في نهج
البلاغة ضمن خطبة له ( ع ) تحت عنوان ( ومن خطبة له ( ع ) وقد تواترت عليه الأخبار باستيلاء
أصحاب معاوية على البلاد ( أنظر النهج الحديدي ، ج 1 ، ص 110 ) .
2 - كذا في النهج لكن في الأصل والبحار : ( أمث ) قال ابن الأثير في النهاية :
( في حديث ابن أبي أسيد : فلما فرغ من الطعام أماثته فسقته إياه هكذا روى : أماثته ، والمعروف :
ماثته يقال : مثت الشئ أميثه وأموثه فانماث إذا دفته في الماء ، ومنه حديث علي ( ع ) :
اللهم مث [ بضم الميم وكسرها ] قلوبهم كما يماث الملح في الماء ) قوله : ( دفته ) من قولهم :
داف الدواء يدوفه دوفا في الماء أي أذابه ) .
3 - نقله المجلسي ( ره ) في ثامن البحار في باب ما جرى من الفتن ( ص 675 ،
س 31 ) .
4 - نقله المجلسي ( ره ) هكذا في ثامن البحار في الباب المذكور ( ص 675 ، س 34 ) .
5 - في معجم البلدان : ( دومة الجندل بضم أوله وفتحه وقد أنكر ابن دريد
الفتح وعده من أغلاط المحدثين وقد جاء في حديث الواقدي ( دوماء الجندل ) وعدها ابن الفقيه
من أعمال المدينة سميت بدوم بن إسماعيل بن إبراهيم ( إلى آخر ما قال ) .
6 - قال المجلسي ( ره ) في ثامن البحار في باب ما جرى من الفتن ( ص 679 ،
س 30 ) ضمن روايات ينقلها عن الغارات ما نصه : ( وعن عبد الرحمن بن جندب عن أبيه أن
أهل دومة الجندل من كلب ( الحديث ) ) .