بأم سلمة - رضي الله عنها - فأرسلت إلى بسر بن [ أبي ] أرطاة ، فقال : لا أؤمنه حتى يبايع ،
فقالت له أم سلمة : اذهب : فبايع وقالت لابنها عمر ( 1 ) : اذهب ، فبايع ، فذهبا فبايعا .
هامش
1 - في الأصل : ( لابنها المحمير ) ففي الاستيعاب : ( عمر بن أبي سلمة بن عبد
الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي ربيب رسول الله ( ص )
أمه أم سلمة المخزومية أم المؤمنين يكنى أبا حفص ، ولد في السنة الثانية من الهجرة بأرض
الحبشة وقيل : إنه كان يوم قبض رسول الله ( ص ) ابن تسع سنين ، وشهد مع علي رضي الله
عنه الجمل ، واستعمله علي ( رض ) على فارس وبحرين ، وتوفي بالمدينة في خلافة عبد الملك -
بن مروان سنة ثلاث وثمانين ، حفظ عن رسول الله ( ص ) وروى عنه أحاديث ، وروى عنه
سعيد بن المسيب وأبو أمامة بن سهل بن حنيف وعروة بن الزبير ) وفي تنقيح المقال
بعد نقله ( ره ) أن الشيخ الطوسي ( ره ) عده في رجاله تارة من أصحاب رسول الله ( ص )
وأخرى من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) ونقل ما ورد عن غيرهما : ( روى السيد
الرضي ( ره ) في نهج البلاغة أن عليا ( ع ) عزله عن البحرين وولى النعمان بن عجلان الزرقي
مكانه وكتب له معه : أما بعد فإني قد وليت النعمان بن الزرقي على البحرين ونزعت يدك
بلا ذم لك ولا تثريب عليك ، فلقد أحسنت الولاية وأديت الأمانة ، فأقبل غير ظنين ولا ملوم ولا
متهم ولا مأثوم ، فقد أردت المسير إلى الظلمة أهل الشام وأحببت أن تشهد معي فإنك ممن
أستظهر به على جهاد العدو وإقامة عمود الدين إن شاء الله تعالى . وعده الثلاثة أعني ابن -
عبد البر وأبا نعيم وابن مندة أيضا من الصحابة ووصفوه بالقرشي المخزومي ربيب رسول الله
( إلى آخر ما قال ) ) .