وقد عدّه " الحالكم " حديثاً صحيحاً .
* الصواعق المحرقة ، ص 184
عَنِ ابْنِ عَبّاس : مَثَلُ أَهلِ بَيْتي مَثَلُ سَفِينَةِ نُوح ،
مَنْ رَكِبَ فِيها نَجى وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْها غَرِقَ ; ( 1 )
* الجامع الصغير ، ج 9 ، ص 155 ; الصواعق ، ص 184
عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ الزُبيرِ : أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قالَ : مَثَلُ أَهلِ بَيْتي مَثَلُ سَفينةِ نُوح مَنْ رَكِبَها نَجى
وَمَنْ تَرَكَها غَرِقَ ;
قال " أبو بكر شهاب الدين الحسيني الشافعي " :
قال العلماءُ : لقد شَبَّه رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أَهل البيت
بسفينةِ نوح ; لاَنّ من رَكِبَ السفينةَ أِمنَ العَواصف .
وكذلك مَن تمسّكَ بأهلِ بيت النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) واهتدى
بهديهم فقد نجى مِن الهَلَكة - كما مرّ معنا ذلك في
الاخبار التي حثّت على اتباعهم - وتمَسّك بعُروة الله
الوثقى ، ومن انحرف عن نهجهم ولم يُقرّ بحقِّهم فقد
هامش
1 . كذلك : حلية الأولياء ، ج 4 ، ص 306 ; الجامع الصغير ، ج 2 ، ص 155 .