قال الصادق ( عليه السلام ) : لِلقائِمِ غَيبَتانِ : إحداهُما طَويلَةٌ والأُخرى قَصيرَةٌ ؛ فَالأُولى يَعلَمُ
بِمَكانِهِ فيها خاصَّةٌ مِن شيعَتِهِ والأُخرى لا يَعلَمُ بِمَكانِهِ فِيها إلاّ خاصَّةُ مَواليهِ
فِي دِينِهِ ( 1 ) والمُنتَظِرُ لِلثّاني عَشَرَ كَالشّاهر سَيفَهُ بَينَ يَدَي رَسولِ اللهِ يَذُبُّ عَنهُ ( 2 ) ومَن
سَرَّهُ أنْ يَكونَ مِن أصحابِ القائِمِ فَليَنتَظِر وَلْيَعمَل بِالوَرَعِ ( 3 ) وعن سيد الشهداء ( عليه السلام ) :
إذا قامَ قائِمُ العَدلِ وَسِعَ عَدلُهُ البِرَّ والفاجِرَ . ( 4 )
من كلامه ( عليه السلام ) :
* إجعَلوا قَصدَكُم إلَينا بِالمَوَدَّةِ عَلَى السُّنَّةِ الواضِحَةِ . ( 5 )
* أنا خاتِمُ الأوصِياءِ ، بي يُدفَعُ البَلاءُ مِن أهلي
وشيعَتي . ( 6 )
* إنّا يُحيطُ عِلمُنا بأنبائِكُم ولا يعَزُبُ عَنّا شَىءٌ مِن
أخبارِكُم . ( 7 )
* أكثِروا الدُّعاءَ بِتَعجيلِ الفَرَجِ فإنَّ ذلِكَ فَرَجُكُم . ( 8 )
اللهم وسّر نبيّك بظهور مولانا صاحب الزمان واجعلنا من خير أنصاره
وأعوانه واعز به الاسلام وأهله واخذل به الكفار والمنافقين . آمين .
هامش
1 - ميزان الحكمة ، ح 1178 .
2 - كمال الدّين ، ص 647 .
3 - الغيبة ، نعماني ، ص 200 .
4 - المحاسن ، ج 1 ، ص 134 .
5 - همان ، ص 179 .
6 - همان ، ص 285 .
7 - بحارالأنوار ، ج 53 ، ص 175 .
8 - كمال الدّين ، ص 485 .