فارَقَكُم رَجُلٌ بِالأمسِ لم يَسبِقهُ الأوَّلونَ ولا يُدرِكُهُ الآخِرونَ . ( 1 )
من كلامه ( عليه السلام ) :
* عَظِّمُوا أقدارَكُم بِالتّغافُلِ عَنِ الدَّنِيِّ مِنَ الأُمورِ . ( 2 )
* حُسنُ الظَّنِّ يُخَفِّفُ الهَمَّ ويُنجي مِن تَقَلُّدِ الإثمِ . ( 3 )
3 - أم أبيها فاطمة الزهراء ( عليها السلام )
بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وخديجة الكبرى وزوجة على المرتضى ( عليه السلام ) وأمّ الحسنين
وزينب ، وجدّة الأئمة المعصومين ( عليهم السلام ) .
مولدها : 20 جمادى الآخرة خمس سنين بعد المبعث . استشهدت : بقرب بعد
ارتحال أبيه ( صلى الله عليه وآله ) ( 13 جمادى الأولى وقيل 3 جمادى الآخرة ) ولها ثمان عشرة
سنة .
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنَّ الله يَغضِبُ لِغَضَبِ فاطِمَةَ ويَرضى لِرِضاها ( 4 ) وإنَّ
فاطِمةَ بَضعَةٌ مِنّى وهِىَ نورُ عَيني وثَمَرَةُ فُؤادي ؛ يَسوؤُني ما ساءَها ويَسُرُّني
ما سَرَّها وإنَّها أوَّلُ مَن يَلحَقُني مِن أهل بيتي ( 5 ) وقال على - عليه السلام - : انّ
فاطمة لم تزل مظلومة ، من حقّها ممنوعة وعن ميراثها مدفوعةٌ . ( 6 )
هامش
1 - إحقاق الحق ، ج 11 ، ص 183 .
2 - تحف العقول ، ص 224 .
3 - همان ، ح 8423 .
4 - بحارالأنوار ، ج 43 ، ص 320 .
5 - الأمالي ، صدوق ، ص 575 .
6 - الأمالي ، طوسي ، ص 155 .