فصول الأذان والإقامة
هناك خلاف عظيم بين فقهاء العامّة بشأن فصول الأذان والإقامة ، فقد قال " ابن
رشد " :
اِخْتَلَفَ الْعُلَماءُ فِي الأَذانِ عَلى أَرْبَعِ صِفات
مَشْهُورَة ؛ ( 1 )
ثمّ قال بعد ان استعرضها :
وَالسَّبَبُ فِي اخْتِلافِ كُلِّ واحِد مِنْ هؤُلاءِ الأَْرْبَعِ
هامش
1 . بداية المجتهد ونهاية المتقصد ، دار ابن حزم ، الجزء الأول ، كتاب الصلاة ، الباب الثاني ، في
معرفة الأذان والإقامة ، ص 206 .