الأَكْبَرِ أَنَّ اللهَ بَرِئٌ مِنَ الْمُشْرِكينَ وَرَسُولُهُ ) ; ( 1 )
امّا مفردة " الاذان " في الشرع فهي اسم لعبارات خاصّة معروفة ، وسنبيّن في
هذه الرّسالة بعض الأمور المتعلّقة بالاذان على أساس مصادر العامّة ، آملين ان
تحظى بعناية المعنيين الذين يتّبعون " أحسن القول " ويقرّون الدليل ويجتنبون
التقليد ، كما نأمل إزالة الشبهات الناشئة من عدم الالتفات الكافي لمصادر الأحاديث
والرّوايات بحول الله وقوّته لتسود الوحدة والأُخوّة بين كافّة المسلمين .
انّ أَدنى فائدة تنشدها هذه الرّسالة ، وقوف الإخوة من أبناء العامّة على انّ ما
تقوله الشيعة في الاذان قد تأيّد وتأكّد بكثير من الرّوايات والأخبار التي روتها
كتبهم وقد اعترف بها جهابذة فقهائهم وكبار رواتهم .
هامش
1 . سورة التوبة ، الآية 3 .