Skip to main content

أسد الغابة — Page 345

Contributors:

P.345
ابن عبد شمس المذكور قبل هذه الترجمة ولا أعلم لم فرق بينهما ابن منده وأبو نعيم وانما اشتبه عليهما حيث رأيا في نسب الأول عمرو بن عبد شمس وفى الثاني عمرو ابن مالك فظناه غيره ولهذا لم يذكرا في الأول ارساله إلى هوذة وذكراه في الثاني وقد رأيا في الأول نسبا تاما لم يسقط منه شئ وفى الثاني قد نسب عمرا إلى مالك بن حسل فظناه تاما أيضا لم يسقط منه شئ فجعلاهما اثنين ولا شك ان النسب الثاني قد سقط منه ما بين عمرو ومالك وقد جوده أبو عمر حيث ذكر نسبه وهجرته وإرساله إلى هوذة وقال هشام الكلبي سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نضر بن مالك بن حسل ابن عامر بن لؤي ثم قال وأخوه السكران بن عمرو وأخوهما سليط بن عمرو وقال ابن إسحاق فيمن أرسله النبي صلى الله عليه وسلم إلى الملوك وسليط بن عمرو بن عبد شمس أرسله إلى هوذة بن علي والى ثمامة بن أثال فبان بهذا انهما واحد وأظن أن ابن منده وهم فيه أولا وتبعه أبو نعيم والله أعلم ( ب د ع * سليط ) بن قيس بن عمرو بن عبيد بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري الخزرجي ثم النجاري شهد بدرا وما بعدها من المشاهد كلها وقتل يوم جسر أبى عبيد الثقفي بالعراق قال أبو نعيم لم يعقب وقال أبو عمر روى عنه ابنه عبد الله بن سليط روى النسائي باسناده عن عبد الله بن سليط بن قيس عن أبيه ان رجلا من الأنصار كان له حائط فيه نخلة لرجل آخر فيأتيه بكرة وعشية فأمره النبي صلى الله عليه وسلم ان يعطيه نخلة مما يلي الحائط الذي له أخرجه الثلاثة * وقال أبو نعيم لم يعقب ثم يروى عن ابنه عبد الله عنه يعنى ان عقبه انقرضوا وقال أبو بكر ابن أبي عاصم انه لم يعقب أيضا ( ع س * سليط ) غير منسوب ذكره الحسن ابن سفيان في الوحدان وروى باسناده عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن عن سليط قال انتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محتب في أصحابه كأني أنظر إلى بياض خاتمه في سواد الليل فسمعته يقول المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله التقوى هاهنا وأشار بيده إلى صدره أخرجه أبو نعيم وأبو موسى ( ب د ع * سليك ) آخره كاف وهو ابن عمرو وقيل ابن هدبة الغطفاني أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد وعبد الله بن هبة الله بن عبد الوهاب باسناديهما إلى مسلم بن الحجاج قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم وابن خشرم كلاهما عن عيسى بن يونس عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال جاء سليك الغطفاني يوم الجمعة والنبي صلى الله